سؤال لطيف ايه الفرق بين ثياب الشهرة التي نهينا عنها والتي يذل بها صاحبها يوم القيامة وبين الاناقة والشياكة. واللبس الجميل طول الوقت. والرائحة الجميلة واللبس الغالي والمظهر الحسن في في تداخل بين هذا وذاك ولا ما فيش
ثياب الشهرة يخالف بها صاحبها ما عليه الناس اما لحسن او لرداءة اللباس المخالف للملابس المعروفة لعامة الناس. في لونه او شكله بحيث يلفت الانظار ويتميز به صاحبه عن غيره عجبا وكبرا. ايضا ما خرج عن العادة
لرداءته ابني الاثير يقول هو الذي اذا لبسه الانسان افتضح به واشتهر بين الناس والمراد به ما ليس من لباس الرجال ولا يوجد لهم لبس شرعا ولا عرفا الشهرة ظهور الشيء في شنعة حتى يشهره الناس
شيخ الاسلام يقول وتكره الشهرة من الثياب وهو المترفع الخارج عن العادة والمتخفض الخارج عن العادة اما مبالغ في الترف او مبالغ في التزهد. عندنا بعض بعض جهال النساك في بعض الفيروسين يلبسون المرقعات. يبقى لابس ثقلي عليه خمسين رقعة وخمسين شكل وخمسين لون الهدية ثياب
الفقراء وثياب العباد والنساخ. هذه ثياب شهرة مكروهة ولا تقرب الى الله وليست من الدين من الدين الى الدين في شيء لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
الان ننتقل الى قضية الشياكة. الحديث يقول ليدخلوا الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر الرجل ان الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال ان الله جميل يحب الجمال
الكبر بطر الحق وغض الناس ان ترد الحق وان تحتقر الناس. ان ترد الحق لانك محتقر الشخص الذي نقله اليك. والقاعدة التقبط النصيحة من كل احد وان تقبلها على اي حال. والا تقدمها الا في احسن حال. غمط الناس الترفع واحتقارهم
