يسأل عن الاحاديث التي بعض المعاصرين في كهف الوجه. طبعا هذه الاحاديث على قسمين اما انها صريحة وليست بصحيحة كحديس آآ اسمى اذا بلغت موعد المحيض لا يجوز ان يرى منها الا الوجه والكفين هذا حديث باطل. اما بطلان الجهل الاسناد
ففيه كل العلل فيه سعيد بن بشير وهو منكر الحديث وتفوت به عن قتادة وقت هذا الامام الحافظ اين اصحاب كهشام عند استواء وشعب الحجاج؟ واستعين بعقوبة يلازم لهم حضرا وسفرا. ثم ايضا قتادة عن
الى دويت وقتالة لا يعرف الجو عن خالد بن دبي وخادم دبي ايضا ليس بالمشهور وكذلك هو لم يسمع من عائشة وتزوج وتفاوت بهذا الخبو عن عاشه فكل هذه اسانيد كل هذه علل في هذا الحديث تمنع صحته
واما الاحاديس الصريحة الصحيحة فهي ليست بصريحة. من احد الجابو الذي في الصحيحين عندما قال قامت امرأة سفع الخدين فهذا ليس بصديد هذا ليس اول ليس فيه انها كانت كاشفة الوجه. فقد يكون جاد ويعرف ان سفاع الخدين من قبل. ومعه
العرب دائما يصفون دائما مرون بالوصف دائما يصفون الشخص. والامر الثاني وهو اوضح من هذا نقول على الشخص الذي يحتج بهذا الحديث عليه ان يثبت ان هذا قبل الحجاب وما عنده دليل ابدا. فالمعروف ان الحجاب شوع في العام تقريبا الخامس. هذا خلاف دائما قبل من لم يكن مشبوعا. فعليه ان يثبت اول
ان هذا كان قبل نزول الحجاب. وعليه ان يثبت ايضا ثالثا ان هذه كانت شابة وليست من القواعد من النساء علي ان يثبت وليس عندهم دليل بل الذي يبدو انها الشحوب كما فسره البعض شراح الحديث هو عبارة عن كبر آآ
اه شفعاء القطيع الشحوب والشحوب يفوت في الغالب في الكبر فتكون من القواعد من القواعد من النساء. والقواد من النساء ليس عليهن بمعنى ان يضعن ثيابهن غير تبرجات بزينة. تكن من القواعد من النساء. اما الحديث الذي اقوى من هذا في
وهو ايضا ليس بصريح تماما وهو حديث ابن عباس الذي في الصحيحين قال امرأة وضيئة وهذا الحديث ليس في طرقه ابدا انها كانت كاشفة عن وجهها والوضاء تعرف من خلال جوابها ومن خلال رؤيته بكفيها. او كان قريبا جدا منها فليس فيها انها كانت كاشفة عن وجهها
ثم ايضا قبل هذا وبعده اي النصوص الصريحة التي تمنع المرء من جيش وجهها. الله عز وجل يقول يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك نساء المؤمنين بالدين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى يعرف ما في نص واضح ما في جدل هذه اية قرآنية وصريحة ايضا. ادنى ان يعرف
ولا يعرفن الا بالحجاب. واذا كان حدود الحجاب سوف تعرف المرأة. لذلك ثبت في الصحيحين واللفظ مسلم ان السودة بنت العامرية خرجت وقال عمر رضي الله عنه قد عرفناه فيها سوداء حتى يريد ان ينزل حجابه. قالت عائشة فنزل الحجاب
فإذا نزل الحجاب بشطر بشطر الوجه وكذلك ايضا في الصحيحين واللفظ مسلم في قصة ذات في قصة الافك ذات وقاء عندما عائشة قالت عندما اتى صفوان وجهي وكان يعرفني قبل نزول الحجاب هذا من الصبيحين في الصحيحين واللفظ
لماذا ندع الاحاديث الصحيحة والصحيحة ونرجع للاحاديث التي ليست بصريحة او احاديث صريحة وهي ضعيفة؟ قالت كان يعرفني قبل نزول الحجاب  واين الله عز وجل؟ ولا يضربن باوجههن ليعلم ما يخفين من زينتهن. طيب كيف الله عز وجل ينهى عن ضرب المرء بوجدها حتى لا تعلم الزينة المخفية
ما بالك بالزينة الظاهرة وهي في الوجه وكل الزينة في الوجه. من باب اولى ازا كان الموضة منهية منهية ان تضرب حتى لا تعلم الزينة المخفية وهي زينة الخلخال. ما بالك بالزينة العظيمة التي تكون في الوجه ولا تناقض هذا ولا شك انها كتاب الله
رسول منزه عن هذا وايضا حديث ابن عمر الذي في السنن عند ابي داوود وعند غيره الرسول عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث آآ نعم انه قال انها ازوة المؤمن الى ان صار في ساقيه او قريب من هذا قال ام سلمة
يا رسول الله ماذا يفعل؟ قال نعم قال تونسه ماذا يفعلن؟ قال شبه. قالت اذا تنكشف قال يخينه ضباعا ولا يثنى عن ذلك. والرسول صلى الله عليه وسلم على ان كشف القدم لا ينبغي
ولا يجوز قال اذا تنتشف اقدام واحدة لو كان كاسا قال يجوز. قال لن تنكشف اقدامهن. فاجاز لها ان توقيه ذراعا كاملة حتى لا تنكشف القتل. كيف كيف يجوز كشف الوجه والقدم يأمر بسترة
الى زيادة على الجماع زراع كامل ولا تجوز لها ان تزيد على ذلك من اجل ان يستر القدم وان لا يكشف كيف يبيح كشف الوجه ويأمر بستر القدم دهشة الامر واضح جدا ما في يعني الامر واضح جدا جدا. وما ينبغي الجدال فيهم ان يجب على المرأة ان تستر وجهها. هذا بغض النظر عن
باب شد الدواء وهو باب لا ساحل له فلا شك الذي دعوا الى جوازك لا شك انهم مخطئون وان الادلة يسيرون بها لا على ما ذهبوا اليه. نعم. لكن يعني آآ يعني يدع هذا الشخص يعني ناقشه وبين له الحكم بالادلة
