الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن السعد يقدم. وانا قد ذكرت قديما فيما سبق قلت اقل شيء؟ طبعا هو الغالب ان التحسين هذا تضعيف وتعليل. لكن ايضا ذكرت قديما ولا زلت اذكر
انه قد يكون في نفسه شيء من صحة هذا الخبر. فلذا لم يصححه وقال هذا حديث حسن هو جزما لابد ان يكون الحديث الحسن هذا لا كلام. ان الحديث الحسن دون ماذا
دون الصحيح يعني اظن حتى ابو عبد الرحمن لا يخالف في هذا ان الحديث الحسن دون الصحيح هذا باتفاق الحفاظ. هذا ما اعرفه انا خلاف بين الحفاظ. ان الحديث الحسن دون الصحيح. لكن بقي من
الذي يراد بالحسن لاهل العلم يعني طبعا المتقدمون منهم يستعملون الحسن معاني متعددة يطلقون الحسن على اكثر من معنى بخلاف المتأخرين عندهم الحسن هواية الثقة الذي خف ضبطه فتفسيره واضح
لكن المقصود بالنسبة المتقدمين فهناك مئات الامثلة. الحديث الثابت عنده يقول هذا حديث حسن صحيح فجزما قول حديث حسن هو لا يرى الصحة لا بد ان يكون هذا دون الصحيح عنده
فاما انه محفوظ ولكن دون الصحيح واما ان يكون غير محفوظ عنده كما ذكرت على على هذا من الامثلة الشيء الكثير. واما ان يكون يعني على الاقل في نفسه شيء. وان عنده بعظ التوقف. وهذا
والله تعالى اعلم هو الاقرب. هذا والله تعالى اعلم هو لقب. وان كان في هذا التفسير بعض الشيء. لان واضح سالم انه صحيح فلماذا يتوقف؟ هناك امثلة ان ابا عيسى يحتاط ويتوقف لادنى اختلاف
ومن المعلوم ان القاعدة لابد لها من ماذا؟ لابد لها من شذوذ. يعني ما تقدم تقريره هو المقصود الاعم الاغلب وليس في كل قضية ومسألة والا فان هناك احاديث يسيرة جدا قال الحسن ثم قال كلا الحديثين صحيح
لكن الحكم للاعم الاغلب. نعم
