هذا سؤال يسأل صحيح عن حديث وهو لا يتبع احدكم المساجد ويصلي في المسجد الذي يليه هذا حديث باطل. هذا حديث باطل وغير مستقيم حسن من نهاية فهذا الحديث من رواه عن زهير بن معاوية عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عبيد وعباد ابن زيادة مختلف وهو
لا يكاد فهو ليس بالمشهود مختلف فيه وقد وقد بعث تضعيفا شديدا وان كان الواجب لا يصل الى هذا. الا انه ليس مشهورا بنقل الحديث. والعلة بهذا الحديث عن زهير بن معاوية عن باقي اصحاب زبير بن معاوية فهو لا يعرف في الرواية عن سهيل بن معاوية والعلة الثالثة ان
ولا يعلم لزهيب معاوية عند النسائي فهذه ثلاثة علل في هذا الحديث وجد رد هذا الحديث وان عليه استقامة المزة فقد ثبت ما يدل على خلافه وكان معاوية جبل يتتبع المساجد وذلك بالذهاب الى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي ثم الرجوع الى المسجد والصلاة فيه. كما ثبت هذا في صحيح البخاري. فالذهاب الى المساجد الاخرى في قص بسبب ما كان يكون هذا صوته حسنا او يكون هذا الشخص معروف بالصلاة او بالاستقامة فيجد من قلبه اطمئنان وخشوع فلا شك ان هذا شيء حسن يصلي خلف
لا يرتاح اليه فلا يطمئن ولا يستفيد من هذه الصلاة. فليس هناك مانع يمنع من الذهاب الى مسجد اخر. فهذا الحديث حديث باطل واخطأ من صحح او حسن هذا الحديث
ولم يصححه احد من ممن توفي ما صح احد من العلماء الماضيين او حتى ممن توفي من البعض اهل العلم من المعاصرين
