ما مدى صحة يا اسماء ان المرأة رضي الله عنها ان المرأة اذا بلغت الناحية وهل لها وهل له شواهد تقويه صحيحة وما العلل فيه ومن والظمن من المحددين ضعفه ارجو من فضيلتكم التفصيل والتفصيل
هذا الحديث جاء من حديث الوليد ابن مسلم عن سعيد ابن بشير عن قتادة عن خالد ابن دبيك عن عائشة  وهذا الحديث فيه تقريبا سبعة علل. الوليد بن مسلم مدلس ولم يصوح بالتحديث
وسعيد ابن بشير لا يحتج به. بل له احاديث من كرة عن قتادة. وقد تفوض بذلك بهذا السياق وقد خالف هشام الدستوائي وبعضه وارسلوا هذا الحديث وهم اقوى منه في قتادة
وايضا ان قتادة طبعا الوليد عن عمته وسعيد بن بشير ضعفه وتفوضه بذلك. والمخالفة التي حصلت له وايضا قتادة لم يشرف بالتحديث بينه وبين خالد ابن دويب. وخالد بن دبيك
مقل. نعم. وهو ليس بالمشهور. نعم وثقوا بعظ الائمة ولكنه ليس بالمشهور في الحقيقة هو انما رواه اخبار يسيرة واكثرها او او بعضها مراسيم روى عن ابن عمر وهو لم يسمع من ابن عمر
وروى عن عائشة ايضا وهو لم يسمع من عائشة في هذا الحديث. فهذا الحديث جزاك الله خير. هذا الحديث لا يصح ايضا. يعني خالد بن فيه جهالة ليس بالمشهور نعم وثق لكن ليس بالمشهور. ثم كذلك ايضا انه تفوض عن عائشة اين
اصحاب عائشة من هذا الحديث اين عوة ابن الزبير وهو مكثر عنها؟ اين القاسم بن محمد وهي عمته؟ اين الاسود؟ اين عمرو بنت عبدالرحمن تربيت في حجر عائشة نعم ايضا كذلك خالد بن دويف لم يسمع من عائشة
فهذه عدة علل في هذا الحديث. فهذا الحديث حديث منكر ولا يصح. ثم ايضا من حيث حتى المتن حتى المتن ايضا اعلم هذا المتن  وذلك ان اسماء رضي الله عنها اكبر من عائشة
واسمى ايضا رضي الله عنها عندما رآها الرسول عليه الصلاة والسلام في مرة من الامارات مقبلة وكانت اتية بعلف لدابة فرس الزبير اشفق عليها عليه الصلاة والسلام انها جاءت من بعيد وهي امرأة تمشي وحاملة على رأسها او
على جسمها شيء فاراد ان توكب على دابة عليه الصلاة والسلام فتذكرت غيبة الزبيب ولم تركب واجتحت رضي الله تعالى عنها او تذكرت غيرة الزبير فكيف تدخل على الرسول بثياب وقاف؟ كيف تدخل على الرسول عليه الصلاة والسلام؟ بثياب ورقاب فهذا
الحديث لا يصح في الحقيقة هذا الحديث لا يصح لا من حيث السند ولا من حيث المتن ثمان كما تقدم معمر وهشام الدستوائي قد ارسل هذا حديث عن قتادة ومواشي القتادة ضعيفة بينة الظاء
نعم والشاهد الذي جاء من حديث اسماء بنت عميس ايضا لا يصح الذي رواه البيهقي ايضا لا يصح. فهذا الحديث لا يتقوى
