يقول هل ثبت ان الرسول عليه الصلاة والسلام صلى لغير سترة لم يثبت انه صلى لغير ستر وهو حديث ابن عباس الذي رواه ابو داوود فيه ضعف وان كان سنيدة صحيحة الا انها شادة في الحديث
في الاسانيد التي هي اصح ما في انه صلى لغير سترة والذي في البخاري صلى لغير جدار وهذا ليس فيه انه صلى لغير سترة وكما هو يعني قاعدة عند اهل العلم ان نفي العم يفيد اسبات
الاخص فابن عباس نفى العم ففي هذا اثبات الاخص فنفى صلى الى غير جدار فليس فيه انه لم يصلي الى شيء وانما صلى غير جدا. فلو كان يقصد انه لم يصلي الا شيء كان ما في فائدة يقول صلى الله عليه وسلم. بل يقول صلى بل يقول لم يصلي لا شيء
فالنفي العام يفيد اسبات الاخص هو بين ابن خزيمة انه صلى الى عنزة. وان هذا كان في مكة واراد ان يبين ابن عباس ان النبي عليه الصلاة كان في مكة لا يصلي الا جدار كما كان هو في المدينة
