هذا يسأل يقول ما سبب التجريح؟ الامام ابو زرعة للبخاري في الحقيقة انها بزرعة ان ابا زوعة ما جرح المقاومة. صحيح انه اعظم من الرواية عنه لكن ما جرحه وليس يعني هذا ان البخاري لا يقبل حديثا معاذ الله فابو ثوب وحاتم
عرفان ان البخاري رأس في الحديث وان علم صناعة الحديث انتهت اليه. وهذا باتفاق اهل الحديث ولا يجادل في هذا مجادل من اهل الحديث. لكن ما كتب اليهم محمد بن يحيى الزهلي ان البخاري قال بان آآ اقوامنا بالقوام مخلوقة احنا نلفظ بالقوام مخلوق
ترى هذا الشيء ومعروف ان اهل الحديث يعني معروفين بالتشدد في هذا الامر. وان العقيدة لا يتساهلون فيها ولا شك ان العقيدة فيما يتعلق بالرب عز وجل وبالوهيته وبربوبيته وباسمائه وصفاته هذا ليس مجال للنقاش والجدال
ذلك تكلموا في البخاري رحمه الله وفي الحقيقة ان البخاري لم يثبت عنه انه قال الفاضل بالقوة المخلوقة ومعاذ الله ان يسكت عنه البخاري بل البخاري رحمه الله يفصل فيفوق بين اللفظ والملفوظ. فاللفظ هو كلام الله عز وجل. والملفوظ هو نعم. فاللفظ فعل العبد
عفوا اللفظ فعل العبد وكسبه والملفوظ هو القرآن الكريم. ويفرق بين النظر والمنظور اليه. فالنظر مخلوق والمنظور اليه كلام الله عز وجل وبين والمسموع فالسمع مخلوق والمسموح هو كلام الله عز وجل وبين التلاوة والمتلو فالمسح هو كلام الله عز وجل والتلاوة
انما هي فعل العبد وكسبه. فهذا هو مذهب البخاري في هذه المسألة. وهذا هو مذهب السلف وهذا الذي دلت عليه الادلة من الكتاب والسنة ولماذا احمد رحمه الله رأى شد الباب في مثل هذا فيقول الانسان آآ القرآن كلام الله عز وجل غير مخلوق ومنع ان يقول الانسان
هو المخلوق او غير مخلوق. لان المسألة لابد ان يفصل الشخص اذا كان المخلوق فقد اخطأ. واذا كان غير المخلوق ايضا قد اخطأ. فلابد ان يفصل والتفصيل هو ما ذكرناه
