يسأل عن ما سكت عنه الامام الحافظ ابن حجر فتح الباري او في كتبه الاخرى هل يعتبر هذا من الحسن عنده ابن حجر ذكر في مقدمة الفتح في مقدمة الفتح ذكر ان الحديث الضعيف بينه وما سكت عليه فهو عنده مما يحتج
به ذكر هذا في المقدمة ولكن هذا الشرط تطبيقه على كل ما في الكتاب هذا صعب هذا صعب لان الشروط التي تكون مثل ذلك شرط واسع هذا صعب تطبيقه مثل ما قال ابو داوود زكوت الصحيح وما يقاربه وما فيه وهن شديد
ينتهوا وما سكت عنه فهو صالح. فهو سكت عن احاديث بينت الظعف نعم فتطبيق هذا على خمسة الاف ومئتين حديث هذا يعني فيه صعوبة او تطبيق كلام من حجر على كل ما في الفتح فهذا فيه صعوبة لكن لا شك انه يستأنس بما سكت عليه ابو داوود في
كتاب السنن لا شك انه يستأنس به استأنس بسكوته ويستأنس ايضا بسكوت ابن حجر في الفتح. واما في التلخيص فذكر الشوكاني ان ما سكت عليه في تلخيص ايضا يقتضي انه قوي عنده
وفي الحقيقة عندنا قاعدة ان الحفاظ اذا سكتوا عن حديث هذا السكوت يعتبر تقوية لهذا الحديث يعتبر تقوية في الجملة لهذا الحديث. لكن اذا ثبت تضعيف هذا الحديث فلا شك لا يلتفت الى السكوت. اذا ثبت ضعيف الحديث لا يثبت الى سكوت
فلان او فلان لكن اذا ما وجدنا ما يضعف هذا الخبر فنستأنس بسكوت ابو داوود في كتابه السنن او سكوت ابن حجر مثلا في كتابه الفتح عن حديث نعم نستأنس بذلك. نعم
