شيخ قول المبتلى قال علي البلاء او متى الفرج من هذه العبارات؟ هذه فصل فيها الاخ يقول قول المبتلى طار الابتلاء او طال زمن الفرج هل ينافي الصبر؟ هل فيه تفصيل؟ ان كان يقول هذا على وجه
التسخط والاعتراض او على وجه انه لماذا يقول بلاءه دون الناس؟ فهذا لا يقصر الا عن ضعيف الايمان. هذا لا يخصر الا عن ضعيف الامام. ضعيف المعرفة. بحكمة الله. وقضاء
وقدره. والانسان اذا لم يتدارك نفسه من هذا قد يجر الى ما هو اعظم. كالاعتراظ على حكمة الله كما صنع ذلك طوائف. ابتلاهم الله بالفقر. شرعوا في الاعتراض على اقدار الله. فلماذا نحن فقراء وغيرنا اغنياء؟ حتى جر ذلك طائفة يقولون
نحن عندنا من العقل ومن الرزانة ونحن فقراء وعند الاخرين من الجهل والحمق وعندهم من الغنى فشرع في الاعتراظ على حكمة الله كانه يقول ان الله لا يرزق الا العالم الحكيم ولا يرزق الابلة الاحمق. فشرع في الاعتراض على حكمة الله
كما يصنع ذلك ابو العلا المعري. ومن اشد الناس اعتراضا على حكمة الله. وكان يقول اذا كان لا برزقك عاقل وترزق مجنونا وترزق احمق فلا ذنب يا رب السماء على امرئ رأى منك ما لا يشتهي
وكان يمر بالناس الطرقات ويرى الابلة غنيا فيقول هذا غني ويشير الى هذا الفقير كان يعترض يعني ما يليق بحكمة الله ان يكون هذا غنيا وانا فقير. هذا لا يعرف حكمة الله
فكان معترضا على قضاء الله وقدره. وهذا نتيجة الجهل باسماء الله وصفاته. اما اذا اخوه كان يقول طالب  فان الله ذكر عن الانبياء والمرسلين والمؤمنين قال متى نصر الله؟ الا ان نصر الله قريب. شرط يكون على وجه الاخبار
كي يخبر قطار زمان الابتلاء يعني على وجه الحمد والشكر وعلى وجه الاخبار لا على وجه الجزاء ولكن هذه المقولة ذكرها عند العلمين افهم احسان يقولها عند طائف ما يفهمون المقصود فيصيبهم باحباط. او يجرهم الى الجزع والاحباط. فالانسان يحاول على قدر الطاقة
يقوي عزائم الاخرين ويرفع من هممهم ويبشرهم بما وعد الله جل وعلا وذاك النبي صلى الله عليه وسلم في وقت محنة الصحابة في وقت الظل على الصحابة في وقت اختفاء الصحابة في وقت ان النساء ما ربما
اخرج. ومع ذلك يبشروا بفتح فارس. والروم وكذا وكذا. هذا كلام يستهزئون به. الرجل منهم ما يستطيع ان يقول عند وسيفتح فارس ولكن هذا النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ما لا يعلمون. فلذلك النبي كان يبشر باهل القضايا ووجدت
هذي القظايا وجدت فذكر النبي يبشرهم ليرفع من هممهم حتى لا يصطها باحباط فلذلك تذكير الناس بالبشائر وارتباط اه حاضر اليوم بنستقبله يرفع الهمم الناس حين يرون الظي يرون الظلم يرون الكبت يرون كثرة الاعتقالات كثرة السجود تسلط الاشرار على القيام يقولون خلاص لن تقول الاسلام قائمة
وحنا يعلمون ما جاء من البشائر. وان سيرتبط بماضيها. وان الخلافة الراشدة ستعود. وان المستقبل للاسلام. وان الا ادخله الله الدين بعز عزيز او بذل ذليل. عزا يعز الله بالاسلام او ذلا يذل الله به الكفر
سيخرج اثنا عشر الفا ينصرون الله ورسولهم خير من بين يسمع هذه الاحاديث الصحاح ترتفع ائمته ترتفع عمته بخلافه لو يسمع الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا هو في وقت احنا ما هي ناس متفقين على الحديث وهذا الرجل الان يتجرع الضيم. كانت تقول يعني استسلم لواقعك. والاستسلام يجر الى
واذا هزم الانسان سقطت قواه سقطت مبادئه سقطت عقائده. اكثر اذا ينهزمون الان ويستسلمون للواقع المر ينحرفون انهم مستعجلون النتائج. يقول اه الانسان بامر امره الله جل وعلا به. فهو يريد اذا قام بالامر ان
يحصد النتائج ما بين عشية وضحاها. وان الناس يلتفون حوله وان الحق ينتصر منه والوالى. اذا اصابوا ابتلاء وتمحيص مرت سنة كما حصل هو يريد مرة سنتين ما حصل يريد استسلم وخضع وقال للتائب استغفر الله واتوب اليه كنت اظن ان
حق. لا كنت على حق ولا انت على الظلام. لماذا؟ لانك ما تعرف السنن الكونية. ان الذي كان يبشر الصحابة بالنصر والفتوحات بعضهم ما حصلت ولا في وقته. يعني النبي جلس يدعو خمسة وعشرين عاما ما حصل شيء في وقته. حصلت الى بعد. وبعضهم ما حصل ولا في عصر بكر. بعضهم حصل في عصر
وبعضهم ما حصل في عصر عمر حصل في عصر عثمان. وبعضهم ما حصل في عصر حصل في عصر معاوية. وبعضهم الى الان ما حصل. نعم. سيحصل عامل ازاي يستعجل النتائج ينحرف. اذا كنت ستقوم وتحصل النتائج من اول وهلة الله قال عن الرسول ما على الرسل الا البلاغ. فانت لا تستعجل النتائج
افعل الحق ولكن اسكت. كما قال ابو جرداء يكن تلوث فان دين الله واحد. واما الذي يريد ان يقوم لله يريد ان يتكلم اليوم لن يحصل فهذا في الحقيقة انه غالبا ما ينتكس. وينحرف وغالبا انتكسوا من هذا الباب. يقدمون على امر يظنون خلاص الامر سيكون
اذا ما كان الامر لهم الرسالة الاولى اصيبوا باحباط ثم سقطت اقوام ثم انهزموا الرجل لما جاء الامام احمد يريد ان يوهم بهذا الامر لما تسلط الاسرار على خيار في عصر الامام احمد والناس من يختفون وخافوا وصار يخطف بالبدعة على المنابر كرجل امام احمد قال يا عبد الله
ترى كيف انتصر الباطل على الحق؟ انهزم العلم منهزم هذا. قال يا احمد كلا. كلا ما انتصر الباطل على الحق. ما دامت القلوب ثابتة نعم. ما دام تكون ثابتة فالحق هو المنتصر. واما اذا سقط القلوب انهزمت
اقول ان العساكر لا يمكن تنتصر ابدا. اذا انتصرت المبادئ انتصرت العساكر. واذا ما انتصرت المبادئ لا يمكن بحال من الاحوال ان تنتصر الاعزاء. ما عنده مبدأ. المبدأ قد يوجد عند الكافر. ليس بالضرورة ان لا يكون الا عند المسلم لا. المبلغ
يقاتل على هذا المبدأ. وقد يظهر القومي والبعثي والنصيري والمجرم والطاغوت يقاتل على مبدأ عنده هذا المبدأ المعول على هذه الصبر. ومن ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم اعطي احد عطاء خيرا ولا اوسع من الصبر. والصبر من الامام بمنزلة
من الجسد ومن ثم قال وسلم الصبر ضياء. يضيء لك الطريق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الفرج مع من ظل مع اه العسر يسرا فالفرج يأتي مع النصر يأتي مع اه الصبر اذا وجد الصبر جاء الفرج وجاء اه النصر
وبدون اه اه صبر لا اتأتى النصر ولكن الذي يريد ان يعمل عملا ويريد يحصل نتائج من اول وهلة بمعنى يريد لله في امر ولا في طريق ابتلاء ولا في طريق محفوف آآ الشوك مخضب آآ بالدماء
السلام عليكم يصل الحقيقة الى اه نتيجة ومن الاول وهلة من الاصل الانسان يعرف قدره ولا يقدر ما الى شيء ماذا يطيقه اذا اقدم شيء لا يطيقه يؤدي به الى الانتكاس. الانسان لا يعرض نفسه للبلاء لما لا يطيق. لان في النهاية سيذل نفسه
رأيك في الحياة مجادا؟ ان الحياة عقيدة وجهاد مرارا الى العز فلا يختبر على لقاء المنايا واقتحام المضايق فان تكن الايام رنقن مشربي وسلمنا حدي بالخطوب الطوارق فما غيرتني محنة العن خليقتي ولا حولتني خدعة عن فرائضي لكن
باق على ما يسرني ويغضب اعدائي ويرظي الصادقين
