ايه ده اخي قل اذا اختلف الائمة في تصحيح حديث هل يصحح وهذا يضحي؟ كيف نتعامل مع هذا؟ فهذا له طريقان. الطريق الاول يكون الرجل ليس له خبرة بعلم الحديث ولا معرفة له
فهذا يذهب الى احد القولين ولا تثريب علي ان شاء الله ما لم يكن له هوى في ذلك  قد بلغوا ان احمد صاح والبخاري ظعف فعمل بقول احمد واما ان النفس الى ذلك فلا تدريبه علي وهذا هو جهده وهذا المقدور عليه بالنسبة لهذا في هذا
واما اذا كان هذا من اهل العلم ومن اهل المعرفة والتمييز ثم رأى اختلاف العلماء في التصحيح والتضعيف. فانه ينظر ما هو الاقرب ويرجح ما اقتضى النظر ترجيحا. واذا لم يتبين له شيء
فلنستفيد من علوم الاخرين اذا لم يتبين له شيء ومال الى قول عالم من باب ان النفس قد سكنت الى قوله ولو لم يظهر له مرجح ولم يكن له هوى في ذلك فهذا لا يلام. ولا بأس بذلك وهذا هو المقدور عليه
وهذا يقع في الحقيقة بكثرة اختلاف العلماء مثلا في حديث بشرى بنت صفوان من مس ذكرها فيتوضأ وحديث قيس ابن طلق عن ابيه انما بضعة منك اختلف الائمة في هذين الحديثين
ابو حاتم وابو زرعة وجماعة يضاعفون وضعة من وعلي المدين وجماعة يقوون حليب اسرة نفس الشيء فيه خلاف الانسان صار الى قول عالم اطمأنت اليه النفس وبنى على ذلك فهذا هو المقدور عليه. لان ليس كل احد يستطيع ان يكون له مرجحات وله
الية في معرفة صواب هذا من هذا ثم حتى لو كانت له الية احيانا قد يستشكل البعض الاحاديث لقوة الاختلاف بينهم اذا صار الى قولنا عالم ولا يكن عنده تلك المرجحات العلمية
ولم يكن عنده هوى ولا ميل بالهوا. وانما نفسه الى قول هذا العالم هذا لا لا يلام على ذلك وهذا هو المقدور عليه والله اعلم
