نعام   فعل كفر لكن بحثنا بالامس ما اظنه حاضرا. بحثنا موضوع ان من اذنب ذنبا ذنبا ثم تاب منه ثم عاد اليه هل يبدأ الان في هذا الذنب الذي اذنب
عملنا هذا يكتب عليه ويكتب له جميع ما مضى من ذنوبه والدليل على قد ما جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لكن اذا عاد اخذ بالاول والثاني
اذا كانت الكافر اذا اسلم  كلها صغيرها وكبيرها. اذا ادنى بهذا الذهب اخذ بالاول ما كان عمل في الجاهلية فلا يؤخذ الرجل بما عمل في الاسلام من باب اولى وهذا دايما الطوائف من اهل العلم. وهذا خبر متفق على صحته وقد ذهب به الطوائف. اما الجمهور ما يأخذون بهذا
الجمهور يقولون اذا الرجل عمل ذنبا ثم تاب منه توبة صادقة غفر له هذا الذنب ثم اذا عاود الذنب مرة اخرى يكتب له اسم ما عاود ولا تعاد عليه الذنوب الاخرى. هذا قول جماهير العلماء
ولكن هؤلاء في الحقيقة ما اجابوا جوابا واضحا عن قوله صلى الله عليه وسلم اخذ بالاول اخذ بالاول والثاني مع انه هذا كان قد اسلم واذا عاد دخل في الاسلام واذنب هذا الذنب بمعنى انه كان يزني في الجاهلية
اذا دعوة في الاسلام الاسلام يجب ما قبله. كما في الصحيح الامام آآ مسلم ثم في الاسم لما دخل في الاسلام عاد الى الزنا يؤخذ بمعاملة الاسلام ويؤخذ بكل ما عملت الجاهلية
وهذا صريح في الحديث. اخذ بالاول والاخر وخذ بالاول والاخر. اذا كان هذا يعود الي وهو قد الاسلام والاسلام يجب ما قبله. فكيف اذا كان مسلما وعمل الذنب في الاسلام فهذا من باب اولى يعود اليه
وهؤلاء قلنا هذا لا ينافي الادلة الواردة بان التوبة تجب ما قبلها ولان الله جل وعلا يقول وبحديث علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب اشهد بان قد غفرت لعبدي ولحديثي لو لم تذنبوا يجاء الله بقوم يذنبون ثم يستغفرون
يقول اذا هذا اذا تابوا ولم يعودوا اذا تابوا ولم يعودوا يقولون. اما اذا عادوا اخذ بالاول والثاني اخذ بالاول والثاني وهذا موقف معترك قوي بين العلماء وهذا قال ابن القيم بحث المسألة ان تراجع في آآ مدارج السالكين
في اخر سورة الفرقان وهذا الحقيقة يخيف المسلم لان اللي عامل ذنبا ثم تاب منه ثم عاد اليه يؤخذ بالاول والثاني اتق الله جل وعلا ويكثر من الاستغفار والتوبة ثم عاد الى الثاني تاب آآ الى الله جل وعلا حتى لا
ويزول عنه اثم اثيال. نعم
