ورد اخترنا على كده السلاسي صلى الله عليه وسلم ثم تجلت الشمس. فقال سئل هشام فقال من الغباء وفي رواية انه شك لاعب لقاء لاعب وذكر انه باسناده الى عمر انه امر
عن ابي هريرة وهل نأخذ باقوال ونترك ما جاء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ان الشمس قد غربت عليهم سأفطر ثم طلعت عليه هل قضوا؟ او ما قضوا؟ وهل إذا وقعت هذه الحالة نقضي ام لا؟ نقبض
لم يثبت  السلف فكان عروة يقول بانهم لا يأخذون. وكان هشام يقول بانهم يقضون. وهذه مسألة غير ما نحن فيه. لان الكلام الان اولا على الحديث والحديث الصحيح ويقول لم تثبت في رواية هل قضى وما قضى؟ هذا الامر الاول وهذا الذي يهمنا الان ثم نفرق عن القضية حكم المسألة وذهب العلماء. الذي يهمنا الان
لم يثبت في شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يأتي هل قضوا او لم يقضوا ان ما حدث لهذه القضية في عصر النبي صلى الله عليه وسلم فقول انهم قضوا الاجتهاد من قضوا الاجتهاد من العلماء هذا
الاول. الامر الثاني ان هذه القصة والحذر وجدت في عصر عمر. فقيل لعمر انقضي قال لا لما في عصر عمر فقيل لعمر انقظي قال لا لم نتجانب  يعني لم نرتكب اذ موادكم مفرطين
وقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين القول الاول قول الجمهور انهم يقضون القول الاول قول الجمهور انهم يقضون. وان من غربت عليه الشمس ثم افطر ظنا منه ان الشمس قد غربت بانه
يقود اذا طلعت الشمس والقول الثاني انه لا قضاء على هؤلاء. لان هؤلاء قد بنوا على مبلغ علمهم  والحكم يتبع العلم  وعلم هؤلاء بان الشهوة قد قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا فقد افطر الصائم
فقد ردهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الى  علمهم ورؤيتهم وهؤلاء قد اعملوا الرؤيا ومبلغ علمهم  ومن عمل بمبلغ علمه واتقى الله ما استطاع فانه لا قضاء عليه
وهذا هو الصواب. واذا طلعت الشمس يجب عليهم الامساك قد حصل لهم علم متجدد كما لو اكل ناسيا ثم بعد ذلك ذكر فانه يمسك عن الاكل والشرب. وهذا الذي اختاره
الاكل والشرب. وهذا الذي اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهذا ظاهر الادلة لان هؤلاء لم يأتوا ولا من يرتكب حراما قولن هؤلاء قد اجتهدوا وظنوا ان الشام قد غربت. ومن هذا القبيل
ومن هذا القبيل من كان ينتظر الاذان فاذن مؤذن قبل الوقف بعشر دقائق فظن ان المؤذن ندخل الوقت فتبعه فمثل هذا لقضاء عليه الامساك  لان المؤذنين مؤتمرون ولن يتبعوا في الاذان اتبعوا في كل الصلوات في غير الحال اتبعه ايضا
كلنا عادة الناس قد جرت انهم لا يخرجون ينظرون الى الشمس ويقتضروا يقتصرون على متابعة المؤذنين ومن هذا القبيل وهي صورة واقعية ايضا وهي مسألة النمرة كانت قد وضعت آآ شغلة الرادو على اذاعة
الرياض وكان بناء لبريدة فكانت تعمل ثم سمعت النداء فذهب الى وهلها ان هذا اذان البلد وهم يأذنون قبلنا بعشر دقائق فافطرت. ثم نبئت فامسكت. والصواب في هذه الحالة انها لا قضاء عليها ايضا. صار في هذه الحالة انه لا قضاء عليها
وكنا نعامل بمبلغ علمي وتأول فاخطأ او جاهد امر الله بذلك فانه لا قضاء عليه النص الاول فاخطأ او جاهل امر الله في ذلك فانه لا قضاء عليه نستدل على هذا بادلة كثيرة
من ذاك ما جاء في الصحيحين حديث ابي هريرة في قصة المسيء صلاته لم يأمره النفس الا باعادة الذي في الوقت ورمضان لم يأمر بالاعادة ومن ذلك حديث عادي في الصحيحين حين انزل الله جل وعلا فكلوا واشربوا حتى تبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود الى الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل
خير يضع خيطا تحت الوجادة اذا تميز هذا من هذا امسك معنى هذا انه جمع ايامه كان يفطر ما كان يصوم ومع ذلك
