مصرا على الصغائر داوم على فعل الصغائر واجتنبوا قد اجتنب الكبائر هل تغفر هذه الصغائر ما دام مجتنبا للكبائر الله جل وعلا يقول ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم
اشترط الله جل وعلا في تكفير الصعايد اجتناب الكباب وهذا الاخ قد اجتنب الكبائر وعلى هذا تكفر عنه سيئاته كلها من العلماء الى ان الاعمال الصالحة تكفر  ولو لم يجتنب الكباب
لقول الله جل وعلا ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكرى للذاكرين والادلة كثيرة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابو هريرة في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
ما الحاجة لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه ومعنا اذا رجع كيمو لازم ما عليه خطيئة ولا عليه دم بل احتج بهذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
الى او على ان الاعمال الصالحة تكفر وتقوى على تكفير الكبائر ونحتج بهذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله تعالى على ان الاعمال الصالحة تقوى وتكفر حتى الكبائر والله لا مانع من ذلك. اذا قوي العمل
الاخلاص فيه وما صحبه من خضوع لله ومن احتساب فيه ان هذا العمل يقوى على تكفير الكبائر. واستدل على هذا بيد الله قول الله جل وعلا ان الحسنات يذهبن السيئات. لك الله جل وعلا ان عمل الطعام قد تذهب السيئات. وليس معنى هذا ان العمل اذا اذهب
آآ كبيرة انه هذا يكون فيك حق كل جرح. ما يقصد هذا. انما قد يكون هذا في شخص تجار ولكن العمل اذا قام بالصعب على الوجه المطلوب وعدى على الوجه المراد فانه قد يكفر اه حتى الكبائر. اما جماهير العلماء فلا يرون هذا الرأي
العبد ابن عبد البر في التمهيد هذا القول من الاخاوية الشاذة وشن على قائله ويقصد بقائله ابا محمد ابن حزم انه هو الذي قال بهذا القول ونصر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
احتج الجمهور على هذا لقوله صلى الله عليه وسلم الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما لم تغشى الكبائر خرج مسلم في صحيحه صلى الله عليه وسلم الجمعة الى الجمعة
ورمضان الى ما رمضان. مكفرات لما بينهم. ما لم تغشى الكبائر. اذا كانت الفرائض لا تقوى على تكسير الكبائر فلعل لا تقوى مطلق الطاعات على ذلك من باب اولى من باب اولى
اذا جاء عن هذا الشيخ الاسلام ابن تيمية يقول لا يمنع ان يوجد عمل يكفر بدل قوله صلى الله عليه وسلم في الوضوء الى تحات الذنوب كما يتحات ورق الشجر
كما في حديث من قال سبحان الله وبحمده غفرت له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر. فمن حديث ابي هريرة متقدم رجع كيوم ولدته امه. ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الا
كذا وكذا من المعاصي ولم يقل الا الكبائر. ومعروف ان الرجل تلده ما عليه شيء والادلة لشيخ الاسلام. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال رجع كيوم ولدته امه المطاف المتأخر ولكن قول القوي انه لا يمتنع عن يكون عمل من الاعمال
وقد يوجد عمل من الاعمال قد يقوى على تكفير الكبائر. اما التوبة فتجب ما قبلها. اما السؤال المتعلق الجزئي بسؤالك فنعم. اذا اجتنب  وبقت عنده سؤال وعمل من الطعام تعال واضح جدا باتفاق هؤلاء الائمة كان يقول سبحان الله وبحمده ولا يقول غفرت له ذنوبه يقال لك مائة مرة في اليوم وكانت مثل
هذا لا اشكال فيه
