لعالم من العلماء فتويان في امر واحد فتوى تبيح وفتوى يعني تحرم هل معتمد يعني متأخرة او نأخذ بالفتوى التي هي اقرب للدليل. عندما نحتج. الأخ يقول إذا كان العالم قولان
هل نختار من هذين القولين او نأخذ ما هو اقرب للدليل؟ الواجب الاخذ ما هو اقرب للدليل لان اقاويل العلماء يحتج لها ولا يحتج بها واقاويل العلما محكومة لا حاكم ومن ثم كان الاوائل من ائمة السلف
ينهون عن تقليدهم. وينهون عن التعصب لهم وهذا ابو حنيفة يقول لا تقلده اقول اني اقول اليوم القول وغدا ارجع عنه وكان الامام احمد يقول لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكا. خذوا من حيث اخذنا
واذا كان عنده قدرة على النظر في الادلة يجب عليه النظر في هذه الادلة. ما عنده نظر يقتدي بمن؟ لا يقول ولا يتكلم الا بالادب الشرعية. اذ يعرف بالعلم ويعرف بالدين
وقد احسن من قال قول اعلام الهدى لا يعمل بقولنا بدون نص يقبل. في دليل الاخذ بالحديث وذاك في القديم والحديث. قال ابو حنيفة الامام لا ينبغي لمن له اسلام. اخذ باقواله حتى تعرض على الحديث والكتاب المرتضى
ومالك امام دار الهجرة قال وقد اشار نحو الهجرة. كل كلام منه ذو قبول ومنه مردود سوى الرسول والشافعي قال ان رأيتم قولي مخالفا لما رويتموه من الحديث فاضربوا الجدار بقوله المخالف الاخبار. واحمد
قال لهم لا تكتبوا ما قلت فاصل ذلك اطلبوه. فاسمع مقالات الهداة الاربعة واعمل بها فان فيها منفعة. لقمعها لكل ذي والمنصفون يقتدون بالنبي صلى الله وسلم عليه
