حديث اه الاخ يسأل عن حديث علي رضي الله عنه صحيح الامام مسلم النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
وهذا لا غبار على صحته وانما قال بعض العلماء لان هذا كان في قيام الليل وقد ذكر ابن حجر في بلوغ المرام لان ذاك كان في صلاة الليل  وهذا رحمه الله
جهاد منهم ولا دليل عليه ولا اصل له رجع عند الترمذي وعند ابن خزيمة وعند جماعة بان هذا كانت المكتوبة ان هذا كان في المكتوبة وان النبي صلى الله عليه وسلم استفتح به في المكتوبة
الذي جعل خايف من العلما يقولون بان هذا كان في قيام الليل هو ان الامام مسلما رحمه الله اورد في قيام الليل والسبب في هذا  انه كان هذا قطعة من حديد
وبعض احكام متعلقة بقيام آآ الليل وضع الاحجام غير متعلقة بقيام الليل اورده في قيام الليل وظن من ظن ان هذا كان الاستفتاح في قيام الليل ولا اصل له كل ما هذا كان في الصلاة المكتوبة
بالتالي يستحب الاستفتاح به من اصح الاحاديث الواردة في الباب واصح شيء على الاطلاق هو حديث ابي هريرة في الصحيحين اللهم باعد بيني وبينها خطاياي الصحة حديث علي قد رواه مسلم في صحيحه ثم عليه حديث ابن عمر
وافصح لي ومسلم وكثير من الناس ما يعرفه وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح الله اكبر كبيرا الحمد لله كثيرا سبحان الله بكرة واصيلة كثير من الناس لا يستفتح بهذا ولا يعرفه وهو في مسلم. حديث ابن عمر
جا الخبر عند ابي داوود ثلاثا الله اكبر كبيرا الحمد لله كثيرا سبحان الله لك كرر ذاك الكلام وهذا اللفظ ضعيف الصعاب لو مرة واحدة وان لفظ الثلاث معلول هذا اصح الاحاديث في احاديث طبعا اخرى
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك مع ان هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس له طريق يعتمد عليه ولماذا الصح عن عمر
رضي الله عنهم ينطلق طريق عبده بن ابي لبابة عن عمر قد ذكر مسلم رحمه تعالى ضمن حديث ولم يعتمد عليه مسلم وهو منقطع العبد لم يسمع من عمر شيئا ابدا. والطريق الاخر عند الدار وهو المعتمد عليه. كان عمر يجهل يجهر به
وهذا يشعر ان له حكما مرفوع ان عمر كان يجهر به وقد يشعر لقول من قال بان الاستفتاح ليس توقيفيا ليس توقيفيا ما انكروا عليه  شعبة للاستفتاء توقيفي يتقيد بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهل يشرع له
هيا استفتح باكثر من استفتاح في خلاف رحمه الله تعالى يرى الجواز. والاكثر لا يرون ذلك وهذا الاصح في الصلاة الواحدة. اذا اراد ان ينوع ففي كل تسليمة يأتي باستفتاح لا حرج. اما انه يأتي في الصلاة الواحدة في استفتاحين او
وثلاثة كما يأتي اذكار الركوع مجموعة وباذكار السجود مجموعة فهذا فيه نظر
