سلام عليكم. افضل طريقة في الكراتين طويلة الاخ يقول ما يحصل طريقة لجرد المطولات والاستفادة من تصانيف الائمة الطرق في ذلك كثيرة والناس يتفاوتون في هذه الطرق وهذه الاساليب واحسن الطرق ان الانسان يتبع ما يناسب فهمه
وعلما وهمة لان بعض الناس عنده همة عالية يقرأ في اليوم ما لا يقل عن مائة ورقة ويدون وبعض الناس ما عنده همة. يقرأ في اليوم اربع ورق خمس ورق
ومثل هذا لا يمكن يجري في قراءة المطولات ويسرد كل التصاريف وكل الكتب. كذلك بعض الناس عنده همة يدوي ما يمر به واخر كسلان يضع ورقة ويضع فاين على الموقف ثم تتكاثر تجد الكتاب في اربعين
وخسر مقطعا. ما يدور ثم في المستقبل اذا ارادها ما وجد شيئا. ما وجد شيئا يفتش. وانت تتكاثر عند الكتب ما يجد شيئا بدناش نتفاوتون في هذا ولذلك يقول ابن عقيل في بيان علو همته
وقد تجاوز ثمانين عاما يقول انه لا يحل لي ان اضيع ساعة من عمري حتى اذا تعطل لساني عن مناظرة وبصري على المطالعة اللي سأل عن مناظرتي ومذاكرة وبصري عن مطالعة عملت فكري في حال راحتي وانا
فلا اذهب الا وقد خطر لي ما اسطره. واني لاجد من حرصي على العلم وانا في عشر الثمانين اشد مما كنت اجده. وانا ابن عشرين عام  الطريقة الجيدة في هذا
ان الانسان يتخذ لنفسه اربعة كتب او خمسة كتب. في علوم متعددة. حتى لا تذوب الهمة. وتفتر يضع في التاريخ كسير اعلام النبلاء او البداية والنهاية وفي شروع الحديث كفتح الباري
وفي الفتاوى فتاوى ابن تيمية وفي الادب والمعرفة كالاكام اللبن للمبرد وفي الفقه يأمر ما يناسبه اما المبدع او المغني او المجموع للنووي او امثال هذه الكتب. ثم يخصص لنفسه
وقتا يقرأ. ويمشي في الكتاب متى ما شعر بالملل اوقف الكتاب والطاقة للعلم الاخر لان النفس اذا ملت ونقلت لعلم اخر تستجيب. لكن لو نقلتها لفن واحد فلذلك تنوع العلوم
حتى تستجيب النفس للقراءة وتكون هذه لها رياضة ما يمرك بك من الفوائد انت على احد امرين وكلاهما جيد وكلهم على حسب ما يناسبه اما ان تضع لنفسك دفترا دفتر متعلقا بالفقه
واخر بالعقيدة واخر بالحديث واخر في الادب وتقيد ما يمرك بك من الفوائد. تذكر رقم الصفحة ورقم المجلد. ان كانت الفائدة قصيرة من سطر تنقلها كاملة. وان كانت مطولة تشير الى رأسها
وتجعل لنفسك وقتا لمراجعة هذه الفوائد. حتى ترسخ في الذهن. هذي طريقة جيدة ونافعة طريقة اخرى قد تناسب بعض الناس اكثر من الاولى جميع ما يمر بك من الفوائد في الكتاب تضعه على
فرة الكتاب اي في اول ورقة تذكر رقم الصفحة ولن مجرد ما تحتاجه حينئذ لان هو المجلد هذا وتذكر الفائدة ثم ما يمر بك في الكتاب من نظير هذه الفائدة ترجع الى الموطن نفسه. وتكتب ايضا وانظر صفحة كذا. تمرك في موضع اخر. كذا. احيانا تجتمع عندك المسائل
هذا في زيادة وهذا فيه نقص وفي هذه تتمة وهذا فيه قيد وهذا فيه اطلاق. تجتمع عندك الفوائد وعندك الماء بقول العالم. ومدى هل تراجع وتراجع؟ هل رجح وما رجح
وتجذب الطريقة اذا انتهت الصفحة الاولى تقلبها الصفحة الثانية انت الان ترجع للاخير الورقة الاوراق الفاضية في الاخير تدوب بعد ذلك احيانا تجعل نفسك مراجعة كاشبه ما يكون هذا بملخص للمجلد. وهذه فائدة نافعة وجيدة ومفيدة. قد تكون انفع
الحملة الاولى قد تكون انفع من الطريقة الاولى. وفي هذا والعمل على هذا تحفظ جميع ما قرأت متى لو قراءتك سبهللة وفي المستقبل تقول انا قرأت. اقرأ الفوائد تمر بك قد احوج مما اردت. وافظل مما اردته وتمرك بك هذه الفوائد
وتجمع النظير الى نظيره وحينئذ تلخص جميع الكتب على هذه الطريقة. لا تمر بك فائدة مهمة الا وذكرت رقم الصفحة. وهذا يعطي العبد قوة في العلم وحسن استحضار للمسائل وتقيد كل ما يمر بك من الفوائد
الاحياء من فتح الباري هنا تقرأ في فوائد حديثية في فوائد فقهية في فوائد ادبية في فوائد اسنادية. فانت تنقل جميع ما يمر بك من النقولات وتقيدها عندك نعم
