حدثنا عن ما صح من قراءة السور سورة طبعا ورد احاديث كثيرة في فضائل السور وورد الحديث المشهور في فضائل السور سورة السورة وهو الحديث الموضوع الذي جاء من طريق ابي عصمة
عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل سور القرى سورة وقد قيل لابي عصمة من اين لك هذا عن عكرمة عن ابن عباس عندي شي في هذا عن عباس انما رأيت الناس ذهبوا الى مغازي ابن اسحاق والى فقه ابي حنيفة
فوضعت لهم هذا عن ابن عباس عن النبي وسلم حسبة حسبة ورد حديده وعدم الاعتبار به لن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم حسبة وقربى. يتقرب الى الله بذلك
لصد الناس عن مغازي ابي اسحاق وفقه ابي حنيفة. ومغازي ابن اسحاق وفقه ابو حنيفة افضل من كذبك   وردت احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل بعض السور وقد ورد بحديث فضائل سورة البقرة
سورة ال عمران فمن ذلك ما جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن فلن يأتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه. اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران. فانهما
يأتيان وهو في ريوف وتأتيان كانهما يأتيان وهو في اليوم تأتيان كانهما غايتان او كأنهما غيابتان او كأنهم فرقان من طير صواف تحاجان عن اصحابهما اقرأوا البقرة فان اخذ بركة. وتركها حسرة
ولا تستطيعها البطلة وهذا في صحيح الامام مسلم من حديث ابي امامة رضي الله عنه    وجاءت احاديث في فضل سورة الكهف فمن ذلك ما جاء في البخاري وغيره حديث اسيد ابن
انه كان يقرأ سورة الكهف والقصة مشهورة. ومن ذلك ما روى ان الساعي   من طريق شعبة وسفيان وجماعة عن ابي هاشم    عن ابي مجلز عن قيس ابن عباد عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
من قرأ سورة الكهف الله له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق. وهذا اثر صحيح  وله حكم المرفوع لانه لا مجال للاجتهاد في هذا. كما قال حافظ العراقي في الفيته
ومات عن صاحب بحيث لا يقال رأي الحكم والرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفع لهذا اثبت جاءت رواية اخرى طريقه شيء على بن هاشم بلفظ ليلة الجمعة
وهذه الرواية الشاذة  وجاءنا الخبر مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم عند الحاكم. وهذا معلول لانه من رواية نعيم ابن حماد الخزاعي ونعيم ابن حماد الخزاعي سيء الحفظ. قال عنه الامام
يحيى بن معين رحمه الله ثقة في دينه ضعيف في حديثه وقال عنه الامام النسائي كثر تفرده عن الائمة المعروفين فصار الى حد من لا يحتج بخبره  وعلى هذا  فسورة الكهف تشرع قراءتها في كل تقرأ يوم الجمعة
يوم السبت تقرأ يوم الاحد وهذا فضل زائد على ما جاء في رواية ليلة الجمعة. يعني هذا اعم لان بعض الناس لا يحب ان تضاعف ليلة الجمعة لانه يظن انه سيحرم
الفضل وتضعيف هذه اللفظة يزيد في الفضل لا يحصر آآ او لا يقلل الفضل. لانه بتصحيح الرواية يحصر الحكم في يوم الجمعة وتضعيف هذه الرواية تكون قراءته مشروعة يوم الجمعة ويوم السبت والاحد والاثنين كل البقرات اضاء لك من النوم
فيما بينك وبين البيت العتيق وقلنا لا غبار على هذا الاسناد  وجاءت ايضا احاديث كثيرة في فضائل عدة سور كثير من الضعيف جاء لحديث حواميم ويا ويا حديثي يا نظر
كالحديد سورة الواقعة في نظر جاء الفضل في سورة السجدة والانسان تقرأ فجر يوم الجمعة. وهذا الحديث متفق عليه من حديث ابي هريرة  وجاء حديثي فضل سورة تبارك وهي غير قليلة
وامثالها حديث لجيمي عن ابي هريرة مرفوعة ثلاثون اية شفعت لصاحبها وهذا الرجال الثقات ولكن ذكر غير واحد من الحفاظ ان الهجيمي لم يسمع من ابي هريرة ولا يعلم له السمع. وصح هذا موقوفا على ابن مسعود
الصحابة موقوفا على ابني مسعود وله حكم مرفوع لانه لا مجال للاجتهاد في هذا وصحت الاحاديث الكثيرة في في صلاة الجمعة سورة المنافقون والجمعة سورة الجمعة والغاشية  هذي كلها تشرح قراءتها
في صلاة الجمعة وصح قراءة زلزلة في صلاة الفجر قرأ النبي صلى الله عليه وسلم مرتين وهذا الحديث رواه ابو داوود بسند صحيح وتواترت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
في فضل سورة الاخلاص وانها تعدل ثلثا القرآن. والاحاديث في هذا متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم  وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم احفظوا سورة او سوء المعوذات
قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ المعوذات عند نومي ثلاثة وصح قراءة والمعوذتين. في صلاة الفجر في السفر والصحقرات المعوذتين دبر كل صلاة وليشرع قراءتهما دبر كل صلاة
مع اية الكرسي والحديث الذي صححه ابن حبان وابن عبد الهادي الحديث الحميري عن الالهاني انا اليمامة رضي الله عنه. كان بعض الناس صاح من الاحاديث بفضل سور القرآن. في فضل سور القرآن
