بسبب تعيد على قيام الليل؟ الاخ يقول ما هي الاسباب التي تعين على قيام الليل  قيام الليل هو دأب الصالحين. وعمل المفلحين. ومن احب الاعمال الى الله جل وعلا وافورها
قد تواترت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل قيام الليل. وقد ذكر الله جل وعلا   طائفة من المؤمنين فقال عنهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. وبالاسحار هم يستغفرون
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حق عبدالله بن عمر بن الخطاب نعم الرجل الصالح لو كان يقوم من الليل وهذا متفق على صحته  وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الليل ولم يكن يدع ذلك حتى فارق الدنيا
والافضل في قيام الليل ان يكون من الثلث الليل الاخير الى طلوع الفجر الثاني. لان الرب جل وعلا ينزل في هذا الوقت فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له
وهذا متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم    والاسباب والاشياء المعينة على قيام الليل هي النوم مبكرا   ان هذا يجعله يشبع من النوم. فيستيقظ وتقوى عزيمته على   الامر الثاني قوة العزيمة
عنده قوة عزيمة لو نام قبل الفجر بساعة كفاه نصف ساعة وقام النصف الاخر لان هذا عنده قوة عزيمة اما اللي ما عنده قوة عزيمة لو ينام بعده العشاء مباشرة رغم انه قد يستيقظ لصلاة الفجر لان الصاحب
قمة خسيسة ليست له همة عالية رفيعة. اصحاب الهمم الرفيعة لا يرضون الدود اللي يذهبون عن المعالي ومن نوى في سيرة الاوائل كان يضربون في الاسفار الارض وينامون اخر الليل ولا يدعون القيام
ومن له همة ولا يستطيع ان يقوم اخر لا يصلي اولا. لا يدع ذلك. وهذا من علو همته من علو الهمة ان الذي لا يستطيع ان يقوم اخر الليل لثقل عنده في النوم او مرض بعض الناس عنده مرض نوم. اذا نام ما يستيقظ. او لانه قد تأخر في النوم. فهذا من الحزم
ومن علو الهمة انه ينام او يوتر اول الليل. وقد جاء في الصحيحين  عن ابي هريرة رضي الله عنه قال اوصاني الخليل صلى الله عليه وسلم بثلاث قال ان اوتر قبل ان انام
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من استطاع منكم ان يقوم اخر الليل فليقم. فان صلاة اخر الليل مشهودة محظورة ومن لم يستطع الفني صلي اولا وهذا في صحيح الامام مسلم
وتقول عائشة رضي الله عنها من كل الليل قد اوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اوله واوسطه واخره حتى انتهى وتره الى السفر  وطالب العلم لا يدع قيام الليل. ان كان يستطيع ان يقوم اخر الليل
فهذا هو الافضل لان الرب ينزل في هذا الوقت ومن لم يستطع ذلك فليوتر اوله قبل ان ينام. المهم ان لا يدع الوتر. وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع
وتر ولا ركعتي الفجر لاحظا ولا سفرا ويجوز الوتر ان يكون بركعة. وان يكون بثلاث او خمس او سبع او تسع والافضل ان يصلي ركعتين قبل الوتر وان اوتر بركعة واحدة اجزأ
فعله جماعة من الصحابة رضي الله عنهم وقد جاء في الصحيحين  ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل يسأل عن صلاة الليل. قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح
فاوتر بواحدة ومن الاسباب المعينة على قيام الليل تغفر ذنوب المعاصي  لان اصحاب الذنوب تحبسهم خطاياهم عن القيام في اخر الليل ونسأل المعين على قيام الليل. اتقان الورد قبل النوم
ان هذا يطرد عنه الشيطان ولا يستحوذ عليه الشيطان. وحينئذ يقوى على القيام ويتغلب على الهوى والشيطان  ومن اسباب قيام الليل دوام الطاعات. وكثرة الاستغفار. ومن اسباب قيام الليل معرفة فضل القيام
والذي يعرف فضل الشيء يقوم الليلة قيل للناس من قام اخر الليل يوميا فلو كذا وكذا من المال علي يبلغ عمره كذا وكذا. ما اظن احد يتخلف والذي لا يبلغ هذا العمر يكذب. يقول انا ابلغ هذا العمر
لماذا؟ لان له حظا من الدنيا  وصارت الدنيا في نفوس كثير من الخلق اعظم من الاخرة ويثيرون العاجل على الباقي والله اعلم
