احسن الله اليكم من استدل ببناء المساجد على القبور باية قال قال الذين فرضوا على امرهم وذكر انه استدل بحديث ان هذه للنبي صلى الله عليه وسلم انه ماذا بني ادم السؤال الثاني؟ ما حكم من استدل بجوائز؟ هذي واضحة الاية واضح الشطر الثاني ماذا تقول؟ الشطر الثاني هو بناء
النبي صلى الله عليه وسلم يزيد النبي صلى الله عليه وسلم كان فيها قبر في المدينة فكيف ببناء قبر نعم الأخ يقول في طائر الناس يستدلون بجواز بناء المساجد على القبور. بقول الله جل وعلا قال الذين غلبوا على امرنا لاتخذن عليهم مسجدا وان الله جل وعلا لم يكن عليهم
وهذا القائل هو في الحقيقة ما فهم الاية اصلا. لان الاية ليست في سياق مدح هؤلاء. انما في ذم هؤلاء فكيف ينكر عليهم والان سيقت في دمهم؟ قال الذين غلبوا على امر من هم؟ هم اهل الكلمة
هم اهل الكلمة والنفوذ. اذا هؤلاء علية القوم لنتخذن عليهم مسجدا اي ضلالة اه انحرافهم يريد يتخذوا هذه المساجد لا لانهم كانوا قوما صالحين وكانوا اخيارا والله ذكر وذاك في السياق المدح. انما جاءت الاف سياق الذنب. ما جاءت في سياق المدح. وعلى اقل تقدير تكون جاءت الاية في السياق الخبر عن اهل
الكلمة النفوذ. وعلى معنى ثالث ايضا لو قيل بمعنى انه غلط ما نقول به لكن فرق لعفر انه كان هذا جائزا في شريعتهم لكن على فر انه كان جائزا في شريعة فقد تواترت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم البناء حتى
وهو في مرض الموت وفي مرض الموت يذكر بهذه المسألة ويقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وفي صحيح مسلم حديث جندب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل ان يموت بخمس اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل وان الله قد اتخذني خليلا
كما اتخذ اه ابراهيم خليلا. الا ثم قال ولكن اخي  مساجد اه ثم ذكر الا فلا تتخذوا قبور مساجد فهذا قبل موته صلى الله عليه وسلم. الا فلا تتخذوا القبور مساجد. وعند الامام احمد وابن حبان في صحيحه من حديث ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من شرار الناس من تدركهم
ساعة وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد. جعله النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء فرار الناس. وليتخذون قبور مساجد. ولا يختلف العلماء في تحريم البناء المساجد على القبور. وفي تحريم دفن الميت في اه المسجد. واما الاية فقلنا ان في اهل الكلمة نفوذ
قبر النبي صلى الله عليه وسلم اولا الصحابة حين دفع رؤى النبي ما دفنوه في المسجد؟ دفنوه في بيته. الصحابة حين دفنوا النبي ما دفنوا في المسجد. ولن يقول ذلك احد من العلماء
في حجرته ولم تكن الحجرة في المسجد. كانت الحجرة خارج المسجد وهذا لا نزاع في بين العلماء. وحين دفن بجوار النبي صلى الله عليه وسلم كانت الحجرة خارج المسجد وحين دفن عمر بجوار ابي بكر كانت الحجرة خارج المسجد
قد احدث ذلك بعد عام ثمانين احدث ذلك بعد عاصمة حين ادخل الغرفة الى المسجد وانكر ذلك جماعة من اه ائمة التابعين كما حكي هذا عن سعيد بن المسيب وعن
اه جماعة وما يوجد الان من ادخال الغرفة في المسجد هذا محرم ولا يقول اصلا مسلم. المحرم ولا يقول له مسلم. تعالى هذا لا نحتج على جواز بناء المساجد على القبور لان هذا نقول ايضا حرام
ولكن في عصر النبي صلى الله عليه وسلم في عصر الصحابة لم تكن الغرفة داخل المسجد. قنا ومن ادخل الوليد وقيل غير ذلك. فعلت الذي بعد عام اه ثمانين وهذا ليس باقرار من ائمة الهدى مصابيح الدجى ونقول بان هذا غار ومتى ما قدر على هذا
يجب تنحية اه المقابر عن المسجد ويوضع اه جدارا فاصلا بين المسجد وبين الحجرة النبي صلى الله عليه وسلم قديما ولا ازيلت هذا ايضا اقرار صحيح ان القبة كانت قديمة ولم تزل. ليس هذا اقرارا منه. وانما كلما جاء عصر وجاء علما
كانوا لا يقدرون على ذلك لم يترتب على ذلك من الضرر الاكبر كما كان هذا في عصر الدعوة النجدية كانوا يخشون من ازالتها وكانوا يرون وجوب ازالتها لكن يخشون من ازالتها آآ وجود ضرر
اكبر ان تعرف ان الناس قد يتأثرون بالعادات والتقاليد اكثر متأثرا بالعبادات واحيانا يتأول العالم يقول انا لا زالت وترتب على اكبر وثم دعوة التوحيد التي ننهاهم عن الشرك ونهواهم عن كذا لا يقولون هذا مني لانه يعتبرون هذا تنقصا للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن متى ما قدر الرجل
الذي لا يخشى المفاسد العظمى على ازالة القبة فهذا واجب آآ عليه وقد جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدع قبر اذا الا آآ سويته وكان السؤال يهدمنا القباب التي على القبور لان هذا من آآ البدع وهذه من وسائل
ظرر اكبر كما يوجد في القبة الموجودة على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فانها تترك ولكن مع البيان للناس حتى لا يظن الناس ان هذا الجائز او ان هذا مشروع او ان العلماء كانوا يقرون ذلك ما يوجد الان في واقع المسلمين طبقة من الناس يتصور الان ويحدثني
الذين يقولون دعاة في المشرق والمغرب ويكون ننهاهم عن وظع او وجود المساجد في القبور فيقول يحتجون علينا بوجود قبر مسجده ويظنون ان هذا كان عن رظا من الصحابة ومن التابعين ومن ائمة الهدى وقد ابن تيمية قال ابن تيمية رحمه الله تعالى
زيارة اه الحديث عن هذه المسألة وبين انه لم يكن برضا من احد من ائمة الهدى لا من الصحابة ولا من التابعين ولا من تابعيهم ولا من ال العلم انما هذا كان من الجهلة وممن عرف ضلاله او اه فسقه وكانوا يستطيعون الازالة ولكن متى ما قدر على ازالة
عن اه الحجرة عن المسجد فهذا واجب وهذا متعين حتى لا يظن الناس فيما سيأتي ان شاء الله من القرون او فيما سيأتي من الرجالات ان هذا لا بأس به لان العلماء ما كانوا ينكرون ذلك. نحن نرى في ارض الواقع ان الطائف من الناس يحتجون بالقباب ويحتجون بوجود
القبور في المساجد بما هو موجود الان في قبر النبي صلى الله عليه وسلم. فيجب التنبيه على هذه المسألة حتى لا يكون ظان هذا الحكم
