ويختلف المسألة دار كفر او دار اسلام في امور يتفق عليها العلماء في امور يختلف فيها تقدم الحديث عن اكثر من مرة قلنا ان الدور ثلاث على الصحيح لا رسلان ودار كفر ودار مركبة
من هما؟ كما قال ذلك شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في دار ميردين في دور لا يختلف العلماء انها دار الاسلام والذي يحكم اهله بشرع الله وتظهر فيه شعائر الاسلام ولا تظهر فيه شعائر الكفار لا يختلف الناس ان هذه دار اسلام وفي دور لا يختلف العلماء الناس
يا البلد يحكم فيه بغير ما انزل الله وتظهر في شعائر ولا تنكر ولا تغير هذا لا يختلف في علم الدار كفر. وفي دار يختلف العلماء فيها والدار المركبة التي فيها كفر وفيها اسلام. فيها توحيد وفيها شرك
هي موالة للكفار وفيها مناصرة للمسلمين وادي الدار المركبة ومن هذا ان يكون الحاكم طاغوتا ويقول الشعب مسلما ولا تظهر شعار الكفر من كل وجه وان كان هذا قد يكون مرتدا. فهذا من الاشياء التي يختلف فيها العلماء رحمهم الله تعالى
لكن الاول والثاني لا يختلفون فيه. من ثم اذا كان في اسلام وفي كفر ولا غلبت شعائر الكفر على شعائر الاسلام. يوم رفيق المعروف وينهى فيه عن المنكر ولم تكن شعائر الكفر هي الظاهرة
هذي دار مركبة. ما دام في كفؤ. فلا نحكم على اجدار بانها دار اسلام لوجود الكفر نحكم على هذه الدار بان دار كفر لوجود الاسلام ونحن على اهل هذه الدار بحكم خاص ولا نحكم عليهم بحكم كل عام
وعلى هذا نحكم على كل شخص بما يخصه بما يتصف به من الصفات الا اطلق علينا الالفاظ العامة ولو نزل اللفظ العام على من لا يستحقه ولا نسلبه من يستحقه. وعلى هذا
كل شخص بما يستحقه من الوصف
