ما هو؟ المعتزلة والخوارج كذلك يصلون عليهم كيفك انا؟ المعتزل وخارج تعامله معنا الكبائر نحن نعرف ان المعتزلة يجعلنا صاحبة كبيرة بمنزلة بين المنزلتين. لا هو مسلم ولا هو سافر يتوقفون فيه. واما بالنسبة للخوارج
فلا يجعلون الصاحب الكثير كافرا. وكانوا لا يصلون عليه. لكي يسعون في قتله متى ما قدروا عليه قتلوه كما قتلوا عبدالله بن خباب وقتلوا جماعة من اه الافاضل. لانهم يرون الصاحب الكبير مرتدا. ويرون
زيارة للكبائر زيارة حرب فلذلك كانوا يسعون في قتلهم واذا مات الواحد منهم ما كانوا يصلون عليه اصلا ما كانوا يصلون عليه اصلا. الرافضة في باب اسماء الايمان والدين والاحكام. هم
خوارج هم خوارج. والرافضة خساسة عقولهم. وتناقضهم هم في باب وخوارج في باب. خوارج في باب. هنا ترى الروافضة مع الصحابة. هم خوارج وهي تراهم مع زنادقة اهل الارض تراهم الجهمية في باب الايمان. واشبه الناس بهم هم اللي يسمون الان الجامية هؤلاء. تراهم
الدعاة مع المصلحين ومع اهل الحق خوارج. غلاظ شداد عليهم. ومع طواغيت اهل الارض مرجئة. هم اشبه الناس بالرافظة مع الخيار ومع الصالحين يكفرونه ولا يبالون يرون اباباك مرتدا. وعمر مرتدا وعثمان مرتدا
ويكفر جميع الصحابة الا ما ال البيت وطائفة منهم. ولكن حين تراهم مع اعداء الاسلام كمثل نصير الشرك الطوسي هذا. مصير الشرك الطوسي يرونه جدد الدين ويسمونه نصير الدين. حتى بلؤلؤه المجوسي مجوسي اسمه لؤلؤ مجوسي. قاتل عمر الان في ايران شارع اسمه شارع ابي لؤلؤة
لانه قتل عمر. لانه قتل عمر. فهم جهمية في هذا الباب ولذلك الروافض هذا اخس خلق الله واخبثوا وهم الخطر القادم الان على الاسلام لانهم يرون قتلى اهل السنة يسمونهم نواصب قربى ويرون جواز التعاون مع اليهود ومع النصارى ضد هؤلاء
حددت اكثر من مرة انهم كانوا يسعون جاهدين لادخال اليهود الى جزيرة العرب. وهو من اسباب دخول اليهود وتمكنهم من فلسطين. فهم شر اهل الارض وهم يجمعون بين المتناقضات لغبائهم وجهلهم. حتى قال بعض الفقهاء الاوائل
لو اوصى رجل وصية لاجهل رجل على وجه الارض يقول ما جازت الا لرافضي. ما جازت الا للرافضي. علق على هذه المسألة شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في منهاج السنة قال هذه الوصية باطلة اصلا. يقول هي صحيحة لكنها باطلة. لا يجوز ان توصي يا اجهل اهل الارض
لما تيجي توصي بها العلم والدين التقوى. ولكن ابن تيمية يقول وهذا صحيح ما يعنونه انه اجهل خلق الله جل وعلا. حتى قال بعض  لو كانوا من الحيوانات لكانوا حميرا. ولو كان من الطيور لكانوا رخمة. لكانوا رخمة لخشتهم ونذالتهم
انسان يحذر كل الحوى ويتهاون مع الرافضة. واذا رأيت الرجل يتهاون مع الرافضة فاعلم انه لا دين له. لا دين له. هؤلاء اخبث الله جل وعلا فيه من الخبث والغلظة والشدة على اهل الاسلام ما لا يعرف. ثم كيف الانسان عنده ذرة بالايمان يطيق مجالسة رجل
او يكفر عمر. او يقول على الصحابة انهم كفار. او يقول بان عائشة بانها زانية او يقوم بتحريف القرى او يطوف على القبور. من عند مثقال ذرة من الايمان يحذر من هؤلاء. وعلى كل هذه السطرات في مسألة الخوارج ان هؤلاء الخوارج ايضا
في هذا الجانب
