قوله تعالى الاخ يقول ما الجمع بين قوله جل وعلا الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان وبين قوله صلى الله عليه وسلم دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب فقال يا رسول
كيف ذلك؟ الى عموما اولا هذا الخبر ليس مرفوعا الا النبي صلى الله عليه وسلم. ولا اصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانما رواه ابو معاوية ومحمد عن الاعمش
عن سليمان ابن ميسرة عن طارق ابن شهاب عن سلمان الفارسي موقوفا عليه وليس للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يأتي يرد ذكر النبي. لا في حديث صحيح ولا في حديث ضعيف. وانما غلط في ذلك ابن القيم في
اغاثة اللهفان فاورد مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء من اتى بعد ان ينقل عنه دون ان يرجع الى المصادر الاساسية. وهذا خبر خرجه الامام احمد رحمه الله في كتاب الزهد. ولم يخرجه في مسنده. وخرجه ابن عيل في
اه الحلية من هذا الطريق الذي ذكرته. الامر الثاني الامر الثاني ان نذر سلمان هذا كان في شريعة من كان قبلنا. الامر الثالث ليس فيه ان هذا كان مكرها لانه قال قرب قال ما عندي شيء اقرب. قال اقرب ولو ذبابا
مقرب ذبابا. هو ما امتنع اصلا. يعني قال ما عندي شعر وانه ما ما يمتنع اصلا. قال ما عندي شيء يقربه. يعني ما عندي مانع. اذا كان اول شيء ما عندي مانع ان اقرب
ما تريدون وعلى فرض الصحة قد اختلف العلماء هل في اكراه في شريعة من كان قبلنا؟ ام ليس فيه اكراه وهذي الحديقة يحتج به في شرعنا لان الله جل وعلا يقول الا من اكره
وقلبه مطمئن بالايمان. وهذا في شرعنا محكم لكنه في الاقوال متفق عليه وفي الافعال مختلف فيه. الافعال مختلف فيه. فقد ذهب الجمهور الى انه لا فرق بين الاقوال الافعال وهذا هو الصواب
واختيار ابن تيمية وابن القيم. وذهب بعض الفقهاء الى ان الاكراه يكون في الاقوال دون الافعال وهذا ضعيف
