نعم. نعم. الاخ يسأل عن معنى قول الله جل وعلا الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا وعلم من الله يعلم ذلك المقصود من هذه الاية ليكون معلومه حاضرا للناس بينا للناس. وليس المعنى ان الله علم بعد ان كان خفي عليه الامر
كلا لا يفهم احد هذا الباب لان الله جاي يعلم ما كان وما يكون. ولو كان كيف يكون والله يعلم السر ومن قبل ان يخلق الله الخلق يعلم خلقه وعدده. وما تكن نفوس كلهم. ومن سوف يفعلون. كليات والجزئيات
ولا يخفى على علمه شيء لا في الارض ولا في السماء ورا من الذرة التي مشى قبل مئة عام وستمشي بعد مئة عام على صفاته السوداء يعلمها الله وفي المكان وفي الزمان وفي كل شيء ما فعل عني شيء لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما
فمعنى قوله جل وعلا علم ان فيكم ضعفا اي بالنسبة لكم ليكون العلم معلوما لكم يكون العلم معلوما لكم لانه غير معلوم لله فان هذا وصف لله بالجهل وهذا ما يقوله
الا اهل التجاهل والرافض يوافقون الجهمية في هذا بقوله صلى الله عليه وسلم يقول ماذا؟ السيدة بدأ بعد ان لم يكن قد ظهر وهذا من خلق الله حتى قال بعض السلف
ولا موجود في بعض تصاريف الفقهاء لو ان رجلا اوصى لاجهل اهل الارض لما صعدوا وصية للي رافضين لانه اوجه الرجل على وجه الارض من البهائم كانوا حميرا ولو كان من الطيور لكانوا رخمة. هذا اخبث الحيوانات وابلدها وابعده عن
وهذا اخص الطيور روسية باطلة من اصلها  المثل يوصي بما ينفع المسلمين مسألة افتراضية لبان ضلالهم وحبهم. وليس المعنى بدأ انه لم يكن عالما بذلك ومثل هذا كثير فان الله جل وعلا موصوف بالعلم
والله جل وعلا يعلم كليات ويعلم الجزئيات ويعلم ما كان وما يكون. وما لو كان كيف يكون
