شيخنا الضابط في تفريق بين الكفر والاصغر بين وما هو الدليل على ذلك؟ نسأل سؤالين السؤال الاول ما هو الضابط بين الشرك الاصغر والشرك الاكبر؟ الادلة على هذا الشرك اكبر يختلف عن الشرك الاصغر وهذا لا نزاع فيه بين اهل العلم
كما انهم لا يختلفون ان صاحب الشرك الاكبر كافر ومخلد في النار صاحب الشرك الاصغر لا يخلد في النار هذا لا نزاع فيه ايضا بين اهل العلم عرف طائفة من العلماء الشرك الاكبر بانه دعوة غير الله معه
وهذا تعريف للشرك ببعض افراده وليس تعريفا عامة. وقالت طائفة ان تجعل لله ندا وهذا ايضا تفسير للشرك ببعض افراده. وليس تفسيرا كاملا بمعنى انه ليس بحد. وقالت طائفة  الشركة اكبر تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائص الله. وهذا ليس تفسيرا
وقالت طائفة شرك الاكبر وصرف العبادة المأمور بها الى غير الله وهذا احسن التعاريف. وهذا تفسير جامع. ولكنه ليس بمانع وهذا تفسير جامع واحسن التعاريف ولكنه ليس بمانع معنى الجامع انه لا يشذ عن الشرك الاكبر شيء من هذا التعريف ابدا. ولكن
انه ليس بمالع بمعنى لا يخرج الشرك الاصغر ولا يوجد التعريف جامعا مانعا حتى يكون حدا في ذلك بمعنى يحصل موضوع في انواع الشرك الاكبر ويخرج ما عداه مما ليس بمنزلته. هذا التعريف كامل. عن هذا التعريف لكن ليس بمانع. بمعنى لو الانسان قرأ الان القرآن يرائي
هذا شرك اصغر يدخل في هذا التعريف. ويدخل في هذا التعريف. اذا هو جامع ولكنه ليس بمانع اما الشرك الاصغر فهو ما سماه الشارع شركا ولم يصل للاكبر. كقول العبد ما شاء الله وشئت
الحلف بغير الله يمكن ان نقول عن الشرك الاصغر انه هو ما سماه الشارع شركا ولم يصل للاكبر او كان وسيلة للاكبر ولو لم يسمى الشارع شركا. لان هذا استنبط من ادلة كثيرة
القاعدة ذكرناها قبل قليل. ان من تعلق سببا او من جعل سببا ليس بسبب لا في الشرع ولا بالله وهذا له الادلة كقوله صلى الله عليه وسلم من علق تميمة فقد اشرك وهذا
قد يكون الشرك الاكبر وقد يكون شركا اصغر وعلى الاقل احواله. اذا الشرك الاصغر هو ما سماه الشارع ولم يصل للاكبر او كان وسيلة للاكبر الله جل وعلا في موضوع الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك. جماهير العلماء يقولون الله لا بهذا الشرك الاكبر ويغفر ما دون ذلك من الشرك الاصفر فما دونه ان صاحبك وتحت المشيئة الموازنة. وقال بعض العلماء ان صاحب الشرك الاصغر لا يغفر له. وان كان لا يخلد
وانا ذهب اليك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واستدل بعموم الاية. فان الله قال ان الله لا يغفر ان  وهذا فيه نظر من وجوه الوجه الاول انه اذا دخل في الاية ما هو الدليل على اخراجه
انا اذا دخل في الاية ما هو الدليل على اخراجه والله يقول انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين ولا يختلف العلماء بين المقصود بهذه الاية شرك
الاكبر. الامر الثاني ان المقصود في الاية ما هو اعم من الشرك. ليس المقصود في الاية الشرك المصطلح عليه وهو ان تجعل الله نبدأ ان المقصود بالايعة من الشرك. يقصد فيها الكفر. المقصود بالاية الشرك المعنى الاعم. ليس المعنى المخصص عند
ومصطلح عليه عند العلماء بان تجعل لله ندا والاية لا تحصر في هذا المعنى. ان الله لا به اي المعنى ان تجعل لله شريكا سواء في الشرك المصطلح عليه عند الاخرين او في ان تنكر البعث مثلا
او تنكر قدرة الله جل وعلا او غير ذلك. المعنى يشغل كل هذه المعاني في الاية. فاذا الاية لا يقصد بها المعنى الخاص بانواع الشرك الامر الثالث انه لا يختلف العلماء اجمعوا بما فيهم ابن تيمية رحمه الله. ان صاحب
الاصغر لا يخلد في النار. وهذا لا نزاع فيه بين المسلمين. فاذا كان لا يخلد في النار اذا  ما دود الكفر وما دون الشرك الاكبر. وقد جاء القرى في مواضع متعددة
ان ما دون الشرك الاكبر انما هو من اهل واهل وعيد لا نقطع بدخولهم في ان اننا نرجو لمحسن ونخاف على المصيبة قد يعذبون قد لا يعذبون. فان من ثقلت
ورجحت على سيئاته هذا يدخل الجنة. ومن رجح سيئاته ولم يغفر الله جل وعلا هذا يدخل النار ولكنه لا يخلد في النار. الامر الرابع ان الله جل وعلا قال ويغفر
ما دون ذلك فهذه قرينة واضحة على ان الذي لا يغفره الله هو الكفر الاكبر لان الله قال ويغفر ما دون ذلك لو دخل فيها الشرك الاصغر طيب ما هو دون ذلك؟ يعني الزم من ذلك ان نخصص
كبائر والصغائر ومن اين لنا الدليل على تخصيص ذلك بالكبائر ودون ذلك؟ خاصة اذا استصحبنا المعنى الاول ذكرته انه لا يرد بالاية المصطلح عليه عند الفقهاء وهو من ذلك يعني معنى ان كل ناقض يدخل في الاية فان الله جل وعلا لا يغفره
