السلام عليكم للاحكام الشرعية اذا كان نعمل نعم في ضوابط مراعاة العامة في الاحكام الشرعية يعني طبعا الظوابط المتعلقة باصلين الاصل الاول ان يكون هؤلاء من جملة المسلمين الملتزمين بالكتاب والسنة هذا الضابط الاول
برضو الثانية كلها يعيش الانسان بين قوم اخلاق ما بين مشركين مش متمسك بالكتاب والسنة وبين الطوائف المبتدعة وضالة فهذا القسم ممكن سيتدرج فيهم شيئا فشيئا. اما القسم الاول فيختلف من مسائل ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن مسائل مختلف فيها ومن مسائل متعلقة بحكم ثابت ومن مسائل متعلقة بادب
او غير ذلك. فهذا الموضوع يختلف من حكم شرعي الحالة لابد انه سيفرض عليهم. هذا حلال وهذا حرام او ملتزمون. ابدا سيفرضوا عليهم حلال وهذا حرام هؤلاء ملتزمون بالكتاب السنة ولو شاحها حينئذ في منصفة قد نصطلح على نوعية هذه المسألة لكن في
يجب فرض الكتاب والسنة عليه لانه يعيش بين قوم مسلمين ملتزمين بالكتاب والسنة في الجملة متعلقة بالاداب والمساء ايضا مقسمة الى قسمين قسم متفق عليه مثلا فهذا الانسان يفرض عليه اذا كان من اهل العلم. بمعنى انه مقبول
دعينا ومقبول. كان الامام احمد مثلا جاء في وقت من الاوقات لا يصلي الركعتين اللتين بعد اذان المغرب. لان الناس كانوا ينكرون ذلك فيما بعد كان يصليها طبعا خلافية وهي ليست من السنن المؤكدة. بامكان الانسان يدعه حتى يتألق قلوبهم. واذا كان عالما ومقبولا والناس ينتظرون ماذا
وماذا يفعل متعلقة بالسنة فليفعلوا ويبادر الى اه فعلها لانه في هذه الحالة لا يراعي العام. فنفعل ويبادر الى اه فعلها لانه في هذه الحالة لا يراعي العامة يقولون ذلك
اما في مشاعر مثلا حق حق وهو مقبول ايضا. ولكن هو يعلم ان العامة قد ما يفهمون ذلك. لا لان هذا حق او لان العامة يرفضون الحق. لا تستوعبوا بعض دقائق الاسماء واصفة كحديث اه ان الله خالق ادم على سورة الرحمن. هذا
العامة فقد لا يفهمون هذا فمثل هذا نعم قال مالك انه لا يحدث بي عند اه العامة وقد على قول علي حديث الناس بما يعرفون وكان قول ابن مسعود عند الامام مسلم في المقدمة ما انت بمحدث قوما حديثا لا تبلغوا
اه عقول الا كانت فتنة والله. اذا كان فتنة
