الفرق بين الرجال المتقدمين ورجال المتأخرين  الذي جاء طبعا كله بدعة ولا يصح القول لان هذا ان هناك ارجاء ليس في البدعة هذا غير صحيح الارجاع كله بدعة وبسبب ارجاء الفقهاء هذا بدعة
بعضها اغلظ من بعض اعظم القول بان الايمان مجرد قول  وقد ذكر ابن حامد في المحل ان هؤلاء الكفار ولا يحكم باسلامهم النوع الثاني اقول بان الايمان هو مجرد اعتقاد
وهؤلاء ايضا الحكم الحازم في الثالث بان الايمان قول واعتقاد دون الاعمال وهؤلاء مبتدعة واهل ضلال في عن النبي صلى الله عليه وسلم الاف الادلة لان الاعمال داخلة في مسمى الايمان
فكل الشرع دليل على هذا وراه كله من اول الى اخر دليل على هذا ومع ذلك هؤلاء يخرجون الاعمال عن مسمى الايمان ولدينا صريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان اكثر من الف دليل
قول واعتقاد ويخرجون الاعمال عن من سن الايمان وهؤلاء مبتدعة لو ان الرجل يخرج دليلا فكيف اذا خرج الف مدني  النوع الرابع القول لاننا الاسلام مقيدا للاعتقاد والجحود والاستحلال وهذا قول الجهمية الاناث
كما ذكره عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية  المشلول  كعبادة القبور والاستغاثة بالاموات كتبديل الدين كما اصاد الكفار على المسلمين وقسم بالله وسب الرسول صلى الله عليه وسلم. هذي نوافظ بنفسها
فمن قال لا لنواق بالجحود او بالاستحلال يوم الاعتقاد تابعة طريقة الجمعية  وقد قال كثير من المتأخرين في هذا الموضوع   ذكر عن الجهم لان الرجل لو سجد للصنم لم يكن كافرا
لذات السجود انما لدلالات السجود على انتفاع الاعتقاد الموديلات السجود عن الدفاع الاعتقاد جمعية العصر  لا ده خبثهم على الجاب هذا ليس بكفر اصلا يعني النتيجة بيني وبين صفوان واهل السنة واحدة
النتيجة صفوان واهل السنة واعلنه مشرك كافر. لكن هؤلاء لا يقولون بهذا. وخاصة ان لم يفعل كفرا اصلا الدفعة الكبرى اصلا رب العالمين لا يكفر من غير الكتاب وغير السنة واتى وضعية لا يكفر
وبمحمد بن حزم يقول من حكم بالتوراة والانجيل احكام الله لكنها منسوخة ولن يحكم بالقرآن فانه كافر مشرك لا يختلف في ذلك اثنان من المسلمين اللي يحكم الان بحكم بحكم الله المنسوب. كافر مشرك بالاجماع
حكم الله وهؤلاء مرجئة الجهمية يقول لو بدل الدين ما كفى رواية ان شاء رب العالمين ما كفر معي لو اتبع شريعة موسى اتبع شريعة عيسى ما كفر تماما بمحمد صلى الله عليه وسلم
ابو محمد ابن حزم يقول كافر مجرم لا يختلف في ذلك اثنان من المسلمين وحكى الاجماع على ردته اسحاق ابن رهوي وابن تيمية في المجلد الثالث من الفتاوى وابن كثير
في البداية والنهاية   المرجئة الاوائل على ما عليه من البدع والضلالات كان الان خير كثير من العبادات وفيه شيء من الامانة وشيء من المروءة وانا مرجعة العصر خشة في الامانة
ولا زالت المروءة  وعقائد مخبز من عقائد الاوائل لانهم عملا   هم يتعانون مع الاقوياء ضد الضعفاء ويدخلون عليه باسم الدين وان هذا هو طريقة السلف الصالح  واذا جيت تسمعنا باسماء رنانة
حتى لا يستوحش منهم احد  يجعلون هذا غطاء ببدع ولضلالاتهم وهم لا يختلفون عن الجاب ام صفوان وبشر المريسي وامثال هؤلاء المجرمين الذين ضيعوا دين رب العالمين وما الادلة على مناقضة قول يصول اهل السنة فهي كثيرة
الاشارة فقط الى ان ارجاع المتأخرين اغلظ من ارجاء الاوائل
