اما مشهد الفرق بين المقتصد والسابق اه الخيرات. الله جل وعلا فرق بينهما فمنه ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق الخيرات فالظالم نفسه هو المعروف الذي يأتي بالسيئات وغادي يدع بعض اه الواجبات هذا الظالم لنفسه
واما المقتصد والله العامل بالطاعات المنتهي عن المحرمات اما السابق بالخيرات هذا اعلى منزلة من المقتصد وهذا هو المسارع الى الطعام ويشترك مع من قبله فعل الطاعات وترك المحرمات لكن يزيد عليه بان يسارعوا الى ذلك
وقال الله جل وعلا واستبطوا اه الخيرات الخيرات. وهذه الاية من احسن ما يحتج بها على الخوارج لان الله جل وذكر المقتصد وذكر السابق بالخياطة ذكر عن جميع هؤلاء بانه من اهل النجاة
فدل ذلك على نفسه ليس بكافر ليس بكافر. وعلم من هذا ان ما دون الشرك ان صاحب تحت المشيئة ان شاء الله غفر الله له وان شاء عذبه وان يعذبه فان الله لا يخلده في النار كما قال الله جل وعلا ان الله لا يغفر
ان يشرك بي ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
