التفريق بين مذهب سعود بن علي مذهب بن حزم معنا الاصول واحدة تكافؤ بالامس ان كثيرا من المتأخرين يخطئون في هذه المسألة ولم ينسبون قول داوود لبلحزم. وقول ابن حزم للظاهرية وهذا غلط. لا سواء بين داوود بن علي ولا
ابن حزم فداوود ابن علي هو امام الظاهرية. وهم قلة وابن حزم له مذهب مستقل. وقد تنقل من مذهب الى مذهب وطاف ابن حزم على اكثر من مذهب. ثم استقرت قدمه على مذهب اهل الظاهر. وليس منتسبا لداوود ابن علي
دولة بن علي في فقهه عطرد. وابعد عن التناقضات والمخزيات فان ابن حزم له في اجتهاداته اشياء مبكي من وجه محزن من وجه اخر. فمثلا يقول عن قول الله جل وعلا ولا تقل لهما اف. يقول لو لم يرد
دليل في النهي عن ضرب الوالدين لم تكن هذه الاية دليلا على ضرر النهي عن ضرب الوالدين. هذا في الحقيقة لا يقوله الطالب فضلا عن امام. لان الله جل وعلا لما قال ولا تقل لهما اف النهى عن الادنى ليكون الاعلى من باب اولى
سواء الدليل في النهي عن ضربهم او لم يرد. فهذه الاية بحد ذاتها حجة ودليل على النهي عن ضربهما. ويقول على قوله صلى الله عليه وسلم لا يبولن احد في الماء الدائم. يقول لو بال في قارورة
ثم ارى البول في الماء الدائم لن يكون داخلا في النهي. فيا سبحان الله المقصود ايام يرقي البول. انه يقال لا يا بولا الدافع عادة يقول في بخارى يريقه. يأتي ينغمس الماء ثم يقول في الماء
كمواقع كثير من الناس. ولا فرق ان تقول في قارورة تلقيها في القارورة او عن تبول في الماء يعني لا تفرق بينها المتماثلين هذان الامران متماثلان ان تبول بالماء او ان تبول في قارورة وتريق البول في
الماء فلا فرق بين هذا وبين هذا. وعلى كل ليس المقصود تمثيل اللي هو ضرب الامثلة على الفقه بن حزم بقصمة والتفريق الان. بين خذ ابن علي وبين ابن حزم. مذهب داوود ابن علي هو الاول في التنظير لمذهب اهل الظاهر
وان كان الاصل عند الفقهاء هو الاخذ بالظاهر. لكن هؤلاء غلوا في الظاهر. ولم يلتمسوا العلم ولا الحكم. وقد توسع ابن حزم في هذا. لانه قد تأثر بالمعتزلة فإذا معتزلة لا يلتمسون ولا يقبلون العلل ولا الحكم ولا يقولون بذلك اصلا
فهو قد تأثر بهم في هذا الجانب. وتوسع ابن حزم في الرد القياس مطلقا. داود ابن علي لم ينقل فقه الا من الاخرين ليس له كتاب مطبوع يمكن التعرف على فقهه باكثر ما هو
من الموجود عنه فقهاء يعرفون مذهب ابن داوود ابن علي من نقولات العلماء ابن عبد البر يحكي عنه كثير من اقاويل في الاستذكار والفقهاء يقولون اقوالا وابن حزم يعتني بنقل اقاويله ليس هناك كتاب يمكن الاعتماد عليه او يمكن النظر فيه له
لكن فيما نقل عنه يختلف فقهه عن فقه ابن حزم ولدوي الاجتهادات ليست لابن حزم اجتهادات ليست لداوود. انخ يقول اصولهما واحد. الاصول واحد بالنسبة لترك القيام لكن ليست الاصول واحدة بالنسبة لترك الحكم والعلل. وانما
لما نقل عن داوود في بعض المسائل حاول بعضهم يجعل هذا هو مذهب هذا ابن حلال توسع في ترك الحكم والعلل. تأثرا بالمعتزلة. وداوود لم ينقل عنه شيء واضح في
لا يمكن ان نقول عنه بانه قد تأثر بمعتزلة. ولكن هو نعم تأثر بالجهمية في مسألة والامام احمد هنا طلب داوود ابن علي بن عبدالله بن احمد بان يلتقي فيه رفض
فجلس عبد الله يثني عليه عند الامام احمد فقال هو الذي يقول كذا وذكر مسألة القرآن. ولن يطعن فيها الامام احمد في مسألة الفقه والظاهر ونحو ذلك. مع انه كان من المفتين في عصر الامام احمد. ومن المبرزين. لكن لا نستطيع ان نقول بانه
كمذهب ابن حزم في ترك الحكم والعلل. كذلك ابن حزم ليرى قول الصحابة حجة. ولو قال ذلك الخلفاء الراشدون. دولة من في هذا ليس مذهبه واضحا لا يمكن ان نقول ان مذهب ابن حازم ومذهب اهل الظاهر. هذا غلط
يا قوي لابن حزم تنسب اليه ولا تنسب لداود ابن علي. فمن اصول ابن حزم الكتاب والسنة والاجماع القطعي ولا يرى قول الصحابة حجة ولا يرى الاجماع الظن ولا يرى القياس. وداوود بن علي يرى الكتاب ويرى السنة. ولا يرى القياس ولا ينقل
في مسألة الاجماع ولا في مسألة اقاويل الصحابة وعلى هذا لا يمكن ان نقول بان اصول هذا هي اصول هذا
