بالنسبة لاهداف المقبرة      الحقيقة جرى هذا السؤال بالامس تحدثنا عن بطولة لما نعيد الاهمية الحقيقة على المقابر  ولان اكثر ما تأتي البدع عن طريق المقابر عن طريق المقابر فضلا عن البدع
حقيقة عن هذا الموضوع بالامس بطول سلمنا على الاحجار اللي توضع على القبور وان الزائد على  وليكتب بحجر واحد لا حجرين من الحديث الواردة في الحجرين كلها ضعيفة ولنا المقصود من الحجر
هو الاعلام بوجود القبر وللتعرف على صاحبه يضع حجرا يتعرف عليه ويعرفه  وان الكتابة على الاحجار فممنوعة  وهذا اصح القولين عند العلماء وان القبور لا ترفع فوق شبر لان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا
فقال لا تدع قبر مسرفا اي عاليا الا سويته الصحابة رضي الله عنهم رفعوا قبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الارض مقدار شبر وما زاد على هذا يجب ازالته
وللمقابر اداب. كما قال الاخ من اداب المقابر ما دام المقابر السلام حين الدخول بفعل النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم دار قوم مؤمنين الحديث خرجه مسلم في صحيحه
ومن ذلك من الاداب بل من الاحكام  عاوز فترة بعد فترة ولا يديم ذلك  لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نتخذ قبري عيدا الفقهاء يكرهون زيارة المقابر القبور باستمرار
لان هذا من اتخاذها عيدا فما يعود يزور احيانا ويدع احيانا ومن الاداب الا يخصص يوما للزيارة ان هذا لا اصل له ان بعض الناس يقول ان الزيارة لان الله جل وعلا يحيي يوم السبت اهل القبور. وهذا لا اصل له
اما اذا كان يخصص يوما لان هذا وقت فراغ لا لا لذات اليوم  لا تعبدوا الله بذات اليوم تقول لكن ما عندي فراغ الا في هذا اليوم لانه وقت فراغي لا لفضل هذا اليوم
هذا جائز عند الفقهاء وكذلك من الاداب منع دخول السيارات من المقابر للمقابر الواجبات للمقبرة الا يجلس على القبر لانه لو جلس على القبر كان اثما لقوله صلى الله عليه وسلم
لن يقعد احدكم على جمرة  ستخرق ثيابه فتخلص الى جلده خير له من ان يجلس على قبر خرجه مسلم في صحيحه والوقع على القبور اعظم من الجلوس عليها والواقع على القبور اعظم من الجلوس عليها
ومن الاداب السلام على قريبك اذا اردت ان تسلم عليه تستقبل وجهه وفي مقابرنا الان اذا استقبلت توجه تستدبر القبلة  بخلاف مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. اذا استقبلت وجهه
القبلة وهذا عام في كل شيء وهذا من فعل ابن عمر رضي الله عنهما انه اذا اراد ان يسلم استقبل الميت واستدبر القبلة لان الميت يوضع مستقبل القبلة فانت تستقبل واذا استقبلت لابد ان تستقبل القبلة
وتسلم عليك مكان ابن عمر يصنع واذا اردت ان تدعو لا تدعو وانت مستقبل للقبر بينما تدعو وانت مستقبل للقبلة لفعل ابن عمر رضي الله عنهما ولما جاء في مسلم حديث عائشة
ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا ورفع يديه  من الاهداف في المقبرة  لو يتبع جنازة اذا لم يكن من اهل الاشتغال بتجهيزها فانه يجلس اذا لم يكن من اهل الاشتراك بتجهيزها فانه يجلس
اشتغل طائفة من المسلمين بتجهيزها في حفر القبر لم يكن قد حفر    ومن الاداب ان يجلس ساكتا لا يشتغل لا بجوال  ولا في مسبحة ولا بقيل ولا قال ولا بيقعقع ولا لغير ذلك
اذا تيسر رجل من اهل العلم والفضل يعظ ويذكر فهذا مستحب بشرط انه يتخذ عادة ولا دائما  لان النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك على وجه الدواب فعل واحيانا
وقد جاء في هذا الحديث علي في الصحيحين وترجم له البخاري في صحيحه بقوله  موعظة المحدث عند القبر وقعود اصحابه حول وترجم له النووي في رياض الصالحين فقال  الموعظة عند القبر
يستحب في الموعظة ان تكون عائلة قدر الفراغ من الدفن يستحب في العزاء الا يؤذى يؤذى المصاب فليتعين هذا ولا وش الاشتغال بالتقبيل وما شابه ذلك المقصود العزاء والتعزية تكون قبل الدفن
وفي اثناء الدفن وبعد الدفن ودعت تعزية لا تختص بالمقبرة انما في كل مكان حتى اذا لقي في المسجد وقت الصلاة اي وعزى كفى هذا. اذا تبع الجنازة لا يعزيه مرة اخرى
الا اذا كان عزاء يعتقد انه يؤثر على او يرفع من همته ويصلي ونحو ذلك. عملك من عامة الناس الاعزاء في المرة الاولى لا يعزي مرة اخرى حتى لا يحرج كثرة الزحام
وكررنا اكثر مرة كل المظلات الموجودة في المقابر ولا اصل لها حددنا ايضا عن مسألة المياه في المقابر وهذي لا اصل لها اذا اصاب الانسان عطش يؤتى بماء اما التقصد مجيء مياه المقابر بلا عقد
ولا وجه للتوسع افضل في مسائل القبور القبور تذكر الاخرة لا تذكر الدنيا وهذا موت العزاء ليس موت الحفل ومظلات واجتماعات ومياه سنعزي ويمضي كان حر الحجاز اعظم من حر اهل
وهذا امر انعقد سببه القاعدة الاصولية تقول كل امر انعقد سببه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وفي عصر الصحابة ولم يفعلوا مع امكانية فعله وقيام المقتضي لذلك فعمل بدعة
وهذي مو قد انعقد سببها في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وفي عصر الصحابة فلا تفعل  نقول البدع نوعان بدع في الغايات وبدع في الوسائل البدع في الغايات في العبادات هذه واضحة بدعة مطلقة وهذا يفهمها كثير من الخلق
كل امر ما فعل النبي فهو بدعة فلا اشكال فيه. في العبادات الوسائل فهذا يجهل كثير من الخلق وله ضوابط وضوابطه ان كل امر انعقد سببه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يفعل مع امكانية فعله وقيام المقتضي للفعل العمل غير مشروع وانا ضابط بدع الوسائل وهذا ضابط بدع الوسائل ولا يصح القول بان هذا غير بل هو يجب طرده اصلا
تتوفر الشروط مع قيام المقتضي للفعل ومع الامكانية ومع وجود السبب اذا توفرت الشروط ولم يفعل هذا دليل على انه غير مشروع
