الناس ثم   مساء الوصول الناس  واما مشهد الموقف ما لو اه علم العقيدة ولو علم الدين مسائل الشريعة ثم يحصل علو انحرافات ايضا كبيرة في مسائل واقعية الان والناس يتداولون فيما بينهم
وهؤلاء على قسمين القسم الاول ان يكون غلطوا عن اجتهاد وتأويل لا عن السنداب   يا اهل العلم ولا عن استهداف لاهل الايمان ولا عن استهداف لاصل من اصول الشريعة ونحو ذلك
تكون هذه هفوة مع ثبوت اصوله وايمانه وصلاحه. واعتزال المواطن والضلال وعدم مجالسة لاهل الزيب والانحراف وان مزلة زلة في بس على جميع المسار. هذا الاصل في كما تفضلت وتقال عثرة
مع بيان الخطأ  لان حفظ الحق اهم من حفظ حق الشخص. يحترم الشخص ويبين خطأه فتحوا مكانته وتحفظ مكانته الحق  حتى لا يحصل على الناس لبس. اما القسم الاخر الذي هو يتكلم
في مسار الشريعة لمصالحك الشخصية اهل الحق او لمصالح سياسات اخرى اخرين او لغير ذلك من المآرب فهؤلاء اهل فساد. واهل ضلال. ويحذروا منهم لان هذه ليست زلة مع احتفاظه بالاصول لان هذا نوع استهداف
اشبه ما يكون هؤلاء بالمستأجرين  والنبي تبرأ منهم ايضا. فنحن نتبرأ ممن تبرأ منه النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء في حديث كعب ابن عجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
فمن دخل عليهم وصدقهم بكذبهم واعانهم على ظلم فليس مني ولست منه ولا يرد علي الحب وهذا حديث صحيح. رواه الامام احمد والترمذي والنسائي من طريق عامر بشراحيل الشعبي العاصمة العدوي
عن كعب ابن عجرة وهذا سند صحيح. هذا يجب التفريط. بين زلة  صادرة عن تأويل وعن اجتهاد وعن بحث عن الحق وبين استهداف للاخرين مع الاجحاف في حقوقهم وعدم العدل وعدم الانصاف
اذا كانت الهفوة من قبل اعداء الاسلام لتمس لهم العذر العفو عن طريق الاخيار ما التمس لهم العذر. والتضخيم للاخطاء هذا منحرف فمثل هذا يحذر عنه. لانه من اهل الزيغ والانحراف
