تحديدا في شهر    القنوت يشرع اذا نزلت بالمسلمين نازلة ولا يقيد بشارة. ولا بشارين ولا باكثر ولا باقل بل يستحب للمسلمين القنوت الى ان ترتفع النازلة. ولو لم ترتفع الى يوم القيامة لشرع له القنوت الى يوم القيامة
هكذا دلت الادلة على هذا وانما قالت النبي صلى الله عليه وسلم شعرا لانه رأى ان الامر قد زاد واذا لم تزل النازلة فانه يستحب المداومة على القنوت والسنة في قنوت النوازل هو المدح بالدعاء. دون البدأ بحمد الله. والثناء عليه
لان هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم  ادعو. للمؤمنين من المستضعفين وغيرهم ويلعن الكفرة ويدعو عليهم  وهذا الامر كما قلنا لا يخصص بشهر كما جاء في السؤال
