معرفة الفضل لو حقق هل ينسى النية؟ نعم. السؤال الثاني يا شيخ؟ الاخ يسأل سؤالين. السؤال الاول هل هل يلزم تحصيل الثواب النية؟ والسؤال الثاني هل يلزم من تحصيل الثواب معرفة الفضل؟ اما السؤال الثاني هل يلزم معرفة الفضل؟ هذا لم
باحد من العلماء وهذا محل اتفاق انه لا يلزم. اهم شيء انه يعرف انه مشروع. ما الذي يترتب عليه من الاجر؟ ليس بلازم. ليس العلماء ان الانسان لا يعمل عبادة وهي مشروعة حتى يعرف
صبوا لها وكم له من الاجر فيها؟ هذا لن يقوله احد من رحمة الله بالعباد. اكثر العامة اصلا يعني يعلم في الجملة انه مشروع. يعلم في الجملة ان فيه خبر لكن لا يعرف قدر هذا
اه الفضل وهذا لا يجب معرفته باتفاق العلماء. اما النية في ذلك والاخلاص هذا شرط لصحة العمل كما قال الله جل وعلا. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله. اذا لا بد من ابتغاء مرظات الله
ولابد من تصحيح النية ولابد من الاخلاص لله جل وعلا فان الانسان اذا انشأ عمرة بقصد الرية والسمعة او بقصد يقال عند الناس ما شاء الله عليه ما يمضي عليه شهر الا وهو يعتمر. ولا يتخلف عن هذه العادة. او يسمع ان الناس يقولوا ما شاء الله على فلان. لا يمضي على شهر ولا شهران الا وهو في مكة
ثم لما سمع هذا السقر في ذهنه انه لا يمكن وضع الاشارة شهران حتى لا يقال مضى عليه ثلاثة اشهر وهو معتمر هذا لا اجر له هذا ما قصد الله جل وعلا ولا
الاخرة. واما اذا كلا هو يرضي الله يريد الدار الاخرة سمع شيئا من كلام الناس هذا لا يضره ويمشي في طريقه ينزل عليه قوله صلى الله عليه وسلم تلك عاجل بشر بشرى كل الناس يثنون عليك ويمدحونك اهله لا يضرك لكن لا تعمل من اجلهم لا
يسمعك المدح الى العمل. ولا يدفعك الذنب الى القعود. انت تراقب الله جل وعلا. وتعمل لله جل وعلا. لا تريد الا الله جل وعلا دار الاخرة وهذا هو الذي ينفع يوم القيامة. وبهذا كما قال ابو نعيم كما قال بعض يقول هذا تكسير القلوب. وهذا الذي ينفع في الدنيا وينفع
الاخرة. واهل الاخلاص في الدنيا هم اهل الرفعة في الاخرة. حتى قال بعض العلماء على قوله جل وعلا خافضة رافعة وخافظة لاهل الرياء رافعة لاهل الصدق والاخلاص. ولكن جميل كلام ابن جوزي في صيد الخاطب فصل اخواني اسمعوا نصيحة من قد جرب وخبر
انه على قدر جلالكم لله جلكم وعلى قدر تعظيمك واحترامكم يعظم قدركم وحرمتكم وقد ادركت والله من انفق عمرهم في هذا العلم الى كبرت سنه فتهاون في الحدود فكانوا لا يلتفتون اليه مع غزارة علمه وقوة مجاهدته وادركت من كان يراقب
الله في صبوته مع قصوره بالاضافة الى ذلك العالم. فعظم الله قدره في القلوب حتى علقته النفوس ووصفته بما يزيد على ما فيه من اه الخير. الاسلام يصحح النية صحح المسار ولا يلتفت لمخلوقين وبذلك يرفعك الله جل وعلا. طائفة من الناس يقولون فلان ارتفع من
العلماء وفلان لن يرتفع مع انه قد يكونان متقاربين في العلم. السر في ذلك هو الاخلاص. السر في ذلك هو الاخلاص ومراقبة الله جل في السر والعلن ولما قيل للامام احمد رحمه الله تعالى ان ليث ابن سعد اعلن من مالك وكلمة لمالك قال لعله سريرة ولما قيل رحمه الله تعالى
في بعدك قال اسأله عبد الوهاب الوراق قيل له انه قليل العلم قال مع الورع عيبنا على الله يقول على الله انا لا يعلم فاذا الامام احمد ما تقول في معروف الكرخي
اثنى عليه خيرا. قيل يا عبد الله اليس بذاك في العلم؟ قال هل يراد من العلم الا ما وصل اليه؟ معروف. الله
