الايثار على اهل المعاصي والضلال او اعتزالهم والبعد عنهم سيدي اماكن اعيادهم واماكن افضل من شخص الى شخص لا يمكن ان نقول كل شخص يجالسهم وينكر. وقد يكون عنده حصانة علمية
ولا عنده قدرة على التأثير فمثل هذا يعتزل ولا يمكن نقول ان الناس طيب متى تكون حجة الله عليهم؟ ومن هو الذي يأمر بالمعروف؟ ومنهو الذي ينهى عن المنكر؟ ومنهج وايصال
اهل الفسق واهل الفساد. فبالتالي نفصل نقول من كان عنده علم عنده حصانة ان يواجه هؤلاء ليبين للناس ويظهر الامر بالمعروف ويظهر النهي عن المنكر يظهر شعائر الله. والناس يحبون هذا ويحمدون امره. وفي الوقت ذاته لعل الله جل وعلا
ان يصلح به خيرا ولعل الله ينفع به شراء اما من كان ليس عنده علم او هو ضعيف او ما عنده قدرة على التحمل فليجب عليه اعتزال هذه الاماكن المحرمة. فلا يجوز البقاء في الاماكن المحرمة
ولو انكر بقلبه ما لم يكن مكرها. اما اذا لم يكن مكرها فلا يجوز ان يجلس ويقول انا كاره في قلبي. لو كان في قلبك حقيقة غيرها من القرار ولا عند اصحاب الباطل. كان الواجب عليك ان تعتزل هؤلاء وان تفارقهم. ولا تجلس في اماكنهم. وبعضهم يظن ان هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم
هذا المقصود اذا ما استطعت في اليد ولا استطعت باللسان وانت مجبر على البقاء واما اذا كنت قادر على الهرب اماكن الفسق حتى لا ينزل عذاب ويصيبك كما اصابه فيجب عليك المفارقة ولا يجب لك
فقط ولو انكرت بقلبك. ولو كان عندك شيء في القلب ما بقيت عند هؤلاء المنحرفين. وهم يقولون الخلا ويقولون الفسق يقولون الضلال ويقولون الانحراف
