شف السلام عليك يا شيخ الان بعض الاخوان يستخدم اسلوب اللين دائم مع العصاة يعني مستمع بان النبي عليه الصلاة والسلام كان دليل وكان عليه الصلاة والسلام ما يغفل عن احاديثه حينما هجر النبي عليه الصلاة والسلام الثلاثة وحينما رفض السلام على عمار الخلق والزعفران فمتى يقال
بهذا ومتى يقال بهذا؟ السؤال الاخر يا شيخ هل يهجر الصالح لاجل معصية مثل ما فعل عبد الله بن عمر مع ابن ومثل ما فعل عبد الله بن حذافة مع الذي رمي الحصى؟ هل هكذا على اطلاقه لمجرد
المعصية او انه لا يهجره حتى يعني يتمسك بهذه المعصية ويرفضا الرجوع. الاخ يسعى مسألة استعمال اللين مع يقول ان بعض الناس لا يستعمل الليل استنادا على بعض الاحاديث ويقول بانه يغفل بعض الاحاديث الدالة على الهجر
هذا الامر لا يمكن طرده في كل حالة لا يمكن نقل الناس استعمل لي مطلقا ولا نقول اللي الناس استعملوا مطلقة. انما يراعى في ذلك المصالح. لان المقصود من هذا الفعل هو دعوة هؤلاء
اذا كان اللين وهو الاصل يستجلبهم ويمنعهم من الوقوع في الذنوب والمعاصي فهذا هو المطلوب كما قال الله جل وعلا لموسى وهارون فقولا له قولا لينا والاصل في دعوة الناس هو اللين وليس الغوظة. وانما الغلظة والشدة والهجر حالات استثنائية عارظة
تكون وآآ يعمل بها وبمقتضاها وقت الحاجة الى ذلك. ومثل ما نافع مع الناس هذا اللي او علمنا ايضا ان الشدة لا تنفع معهم. نستمر في جانب اللين. ولان اللي ما وضع
ما في شيء الا زانه. وما نزع من شيء الا شانه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان هينا لينا. وكان عن النبي صلى الله عليه وسلم احيانا استعمل اساليب الهجر مع الاخرين
وذلك اما لبيان عظمة الذنب. اول او لردع اخرين حتى لا يتكرر هذا الفعل كما اجرى النبي صلى الله عليه وسلم كعبا وصاحبيه خمسين يوما. لان هذا الذنب كان عظيما. وحتى لا يتكرر هذا
ويأتي القوم عن الجهاد في سبيل الله جل وعلا. وكما ال النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه ما في احاديث كثيرة في هذا الجانب. كما في قضايا كثيرة عن الصحابة
يقول استاذ ابن عمر مع ابنه قصة عبد الله بن مغفل مع ابنه وهما في الصحيحين وكحكايات وقصص كثيرة في هذا الباب وقد ذكر شيخ اسلام رحمه الله تعالى في رسالته في الهجر بان الهجر بمن
نزلت الدواء للمريض. يضع الطبيب موضعه متى ما وضع الطبيب او اعطى الطبيب دواء للمريض اكثر مما يحتاجه اهلك واذا قل في ذلك نفد يعني تعطي اقل مما يحتاج وما يفيد الدواء. واحيانا تزيد في الدواء تهلكه. اذا الطبيب يضع الدواء موضع
والعالم بمنزلة الطبيب. كذلك اهل الاسلام بمنزلة الطبيب. اذا رأوا المصلحة في هذا الدواء يضعونه يرون مصلحة في عدمه لا يعطونه. احيانا المريض يستجيب للدواء. واحيانا المريض لا يستجيب للدواء
ومتى ما وضعت الدواء في شخص لا يستجيب للدواء افسدته. كذلك بعض الناس حين تهجره هو في غنى عنك وحينئذ تحتاج الى نصيحة ما تستطيع. واحيانا تحتاج الى هجره. لانك بمجالسته قد يفسدك. قد يفسد اخرين
فانت تراعي المصلحة في هذا الجانب
