شيخ الله يحفظ الاحاديث فيها قصة فيختلف الحديث عن مخرج الحديث واحد فيلجأ بعض العلماء والائمة الى تعدد الواقع. صحيح. صحيح. الاخ ياسر اه جاي الاخ يسأل عن اه قول طائفة من العلماء حين تتعدد القصة في الظاء
والاسناد واحد. يقولون مثلا دليل على تعدد القصص يحملون هذا على حالة وهذا على حالة. مع انه الاسناد واحد. وهذا نعم يذهب الى الطائف من العلماء ثبت فظل الاخ مع ان يذهب الى طائفة من العلماء وكثير من شراح الحديث تأتي القصة واحدة وليكن الاسناد واحدا
لكن القصة متفاوتة. قصة متفاوتة. ولكن عادة يكون اه تكون الزيادة بناء على الزيادة راوي او في الاسناد. بمعنى يكون ملتقى الحديث واحد. والطريق واحد. كمثلا اه عن الزهري اه عن عروة عن عائشة في قصة الف يختلف الرواة عن الزهري. هذا يزيد لفظه وهذا يحذف لفظة
وهذا يحكي واقعة غير الواقعة هذه. وهذا الاحتواء وهم متفقون في اصل القصة. يذهب طالب من العلماء الى التعدد وهذا قد يقال بهم الجملة في بعض الصور. لكن في بعض الصور لا يمكن ان تقول به لان قصة الافك مثلا ما تعددت. قصة الاف مثلا ما تعددت
قضية الكسوف وتعدد الركعات في الكسوف. وقد ذهب الطائف من العلماء منهم الامام احمد والبخاري وابن تيمية وابن طيب ما وقع في عصر الزلة الا مرة واحدة اذا تعددت الروايات جعل بعض العلماء كابن حزم تعدد الروايات دليلا على تعدد هلك
وجعل بعض العلماء هذه الصفات متعددة في الكسوف والصواب في مثل هذه المسألة. اذا كان ذات القصة واحدة بدون قرائن بحيث ان الطريق اللي ما دار الرجل عليه واحد واختلف الرواة عنه لا نجعل هذا دليلا على التعدد وهذا غلط
وهذا غلط. وانما نلجأ الى ترجيح رواية على رواية. لان القول بالتعدد والقصة واحدة في حيث المساق والاسناد واحد يكون اذن لكن لو دلك قليلا كما احيانا تدل قرينة على ان الاية نزلت مثلا مرتين على انها ايه نزلت مرتين لقوة النصوص الدالة على
قد نلجأ اليه وكذلك قرينا على مثلا ان القصة قد تعددت فقال رأي ما هي؟ ان يكون جاء الحديث من طريق اخرى اه من القراين اه الا يكون تفرد به راوي. حيث ما جاء من طريق واحد عن الزوري عن
اروى عن عائشة ولا من طريق عن ابي قلابة عن مالك ابن الحويرث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا منطلق بالزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تعمل طرق اخرى. فروى عن ابي هريرة ابن السوريين ورواه عن ابي هريرة
وروى عن ابي هريرة ابو صالح هنا يحتمل وايضا لا نجزم اذا ما دل قرينا على هذا لا نصير الى هذا ولا نلجأ اليه قرينة على ان قصة واحدة ولو تعددت طرق عن الزهري مثلا واختلفت الروايات لابد من الترجيح بعضها على بعض كقصة الافك مثلا
وفي ذلك اختلاف. فالراجح لابد ان نرجح رواية على ولا يمكن القول بالتعدد لان اللفت ما تعدد. هو ما وقع مرة واحدة كذلك بالنسبة الكسوف ما في دليل في الحقيقة على تعدد الكسوف. لو تأملنا في الروايات مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات كما في حديث جابر
عند مسلم وفي حديث علي عند مسلم فيهما انقطاع اذان الاسناد ان فيهما انقطاع لكن لو نظرنا رواية عائشة ورواية ابن نجد ان الروايات لم تختلف عليهما بان النبي صلى الله عليه وسلم صلى اربع ركعات في اربع سجدات صلى اربع ركعات في اربع سجدات وهذا
صار اليه الامام احمد بن حنبل والبخاري وابن تيمية وابن القيم. شيخ مثلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في رواية يوحد الله رواية نشهد الله اشهد ان لا اله الا الله. هذه ما تؤثر. صحيح. يعني ما قال ما نصلح نجزم ان
الى ان يوحد الله. لكن اطق بالمعنى يكفي المعنى هنا. هنا لص مرادف. يشهد ان لا اله الا الله ليوحدوا الله وش الفرق بينهما؟ هذا لفظ مراد قالوا لا اله الا الله. واذا قال يكن اول تعليم الشهادة الى الله ان يوحد الله. فالنبي صلى الله عليه وسلم
لم اتى باحدهما بلا شك ما نطق بهذا ونطق بهذا لكن الرواة روى هذا بالمعنى. وهذا السؤال الاول تطرق له الاخر. بالمعنى المعنى ما تغير. هذا بمعنى هذا. لو سألت ما معنى لا اله الا الله؟ تقول لا اله نافيا. جميع ما يعبد اذا دللت على التوحيد
الله في العبادة
