قوله تعالى   قوله جل وعلا حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا في قراءة عائشة كذبوا وهذه الاية كثير من الناس ولم يكن هذا الاشكال حديث عصر فقد كثر سؤال التابعين للصحابة عن هذه الاية
وكان في معنا هذه الاية خلاف بين الصحابة كعائشة وغيرها المعنى في الحقيقة لمن تأمل واضح ما في اشكال قوله جل وعلا حتى اذا استيأس الرسل اي استيئسوا من ايمان قومهم
واستجابتهم لامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم. ولم ييأسوا من ربهم. انما يئسوا من قومهم وقوله وظنوا انه قد كذبوا وان هنا بمعنى استيقنوا  اي ان قومه قد كذبوهم
وليس المعنى انه يظنون ان الله اخلف وعدا فحاشاهم من ذلك الانبياء ينزهون عن مثل هذا المعنى ذكرته استقام الامر. ولا في اشكال ابدا في المعنى ولا يكون الاية معارض
مشكلة الخلاف الذي جرى بين الصحابة والتابعين صوت في الاية حيث استيأسوا هاي من هداية قوم وايمان وظنوا انهم قد كذبوا يعني استيقنوا ان قومهم لم يؤمنوا  ويفترون في الخصومة
جائهم نصرنا البطش باعدائهم وتذكيرهم من رقابهم
