بالله على اتخاذ المسجد طريقة. اما الحديث الاخر لا تتخذوا المساجد طرقات هذا حي ثلين وله طرق وله طرق  وعلي العمل فالانسان لا يتخذ المسجد طريقا لان هل في نوع امتهان للمسجد
والمسجد مساجد تكرم وتصان عن اتخاذها طرقا ولو كان الطريق الى المسجد اقرب منه الى مكان اخر فليذهب الى الطريق الابعد ولا يتخذ المسجد طريقا له الا اذا كان في حاجة ومصلحة
واما قوله جل وعلا ولا جنبا الا عابري سمين  فهذا يختلف عن اتخاذ المساجد الطرق فيما قاله جماعة من العلماء وقال الطائف من العلماء يشمل هذا ايضا غير المسافر  ولكن لا يتخذ طريقا وانما يكون عبورا. اذا هناك فرق بين ان تتخذ المساجد طرقا
وبين ان تعبر لمصلحة او لحاجة حولي غرض او لغير ذلك مع ان جماعة ايضا من العلماء يحملون هذه الاية على معنى اخر وهي حظية البيتوتة في المسجد للجنب وايضا مسألة خلافية. منهم من منع من ذلك مطلقا؟ الى المسافر. ومنهم من اباح ذلك مطلقا بشرط
وهذا مذهب الامام احمد
