شيخنا احسن الله اليكم مجموعة ممن لهم عناية بمسألة النت. آآ ربما بنراكم هناك من غاب جدا وقال انهم يعني هذا النوع من الجهاد في سبيل الله. وهناك من قال ان هذا الامر لا يجوز مطلقا
وهم هزا كما ينبغي فقط ينبغي ممن انتهكت اعراضهم اليهود اما لو اي شباب متطوع وغير ذلك. اولا الاخ يسأل عن حكم اختراق مواقع اليهود. وما جرى قبل ايام تراقب مواقعهم. احنا نعرف ان اليهود محاربون للمسلمين. وانهم مغتصبون لديار اهل الاسلام. وهذا الاختيار
اختراق مواقع المسلمين في شيء من الفسق او في شيء من الضلال. او عندهم حق واه باطل او عندهم حق وباطل. انما هؤلاء اخترقوا مواقع ناس اه كافرين ومحاربين للاسلام والمسلمين. فهذا
من الجهود المباركة من الجهود المباركة وهذا نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله جل وعلا لان الجهاد لا يختص بحمل السلاح انما الجهاد الكلمة نوع من الجهاد جهاد اختراق مواقع هؤلاء
وتحطيم مواقعهم على قدر الامكان الاعتبار نوع من انواع الجهاد. ولو في نوع الغابة نعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم لما تمكن من ديار اليهود تمكة من ديار اليهود ولم يكن هذا قبل التمكن كان بل بعد التمكن ماذا صنع بهم؟ حرق
النخيل جاء اللي غاضتي لهم وهذا في الصحيحين. ولو كان هذا قبل التمكن لكان له حكم. لكن هذا كان بعد التمكن منها اليوم تحرق نخيلهم فبإمكان النبي يستفيد من هذا
باسم هذه النخيل وينتفع المسلمون بذلك ولكن اراد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا اغاظتهم ولكن اراد النبي صلى الله عليه وسلم من هذا اغاظتهم وادخال الهم والغم عليهم. واغاظة اليهود خاصة مثل هؤلاء المحاربين عبودية لله من اعظم انواع العبوديات. كما
قال الله جل وعلا ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح وقد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في المدارج قال لا شيء احب الى الله من مراغمة وليه لعدوه واغاظته له
وهذا باب من ابواب العبودية لا يعرفه الا القليل من الناس. ومن ذاق طعمه ولذته بكى على ايامه لك على ايام اه الاول. فالقدرة مثلا قدر على اختراق هذه المواقع وتدمير هذه المواقع. فهذا
مما يؤجر عليه العبد ومما يتعين عليه ايضا هذا العمل ادخال الهم وادخال اكبر قدر من الخصم ادخال الهم وادخال اكبر قدر من خسائر عليهم. اما ما يترتب عليه تدمير بعض المواقع اللي فيها حق وفيها باطل. هذا يراعى فيها مسألة المصالح اذا كانت
من المسلمين. اما مواقع الفجار الخلاص هذه تدمر بالكلية من قدر على ذلك. اما في من عندهم حق وعندهم باطل يراعى فيه المصالح. قد تفعل ذلك يفعلون ذلك اه معك فلا ياخذ قرار ولكن فيه استقرار في هذا المواطن هذا مواقعه واليهود ينبغي ان يختلف في سكر هذا العمل وحمد من فعل ذلك
شيخ الله يحفظك معنى قوله
