افضل ومستقبل للقبلة ومستدبر اولا للمشعر حالتان. الحالة الاولى اذا كانت في الفضاء. الحالة الثانية اذا كان في البنيان انصح ما قيل اذا كانت في الفضاء انه لا يستدبر القبلة ولا يستقبلها حال قضاء الحاجة
في حديث ابي ايوب في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول. ولا تستدبروها ولا تشرقوا او غربوا. واما في البنيان فهذا موت الخلافة ايضا
واصح الاقوال في المسألة انه يجوز في البنيان الاستقبال والاستدبار. لحديث ابن عمر في الصحيحين ونحمل حديث ابي ايوب على الفضاء جمعا بين الادلة. وهذا اولى من الغاء احدهما. فقد قال في المراقي
والجمع واجب متى ما امكن. والا فالاخير نسخ بينة. ومتى ما امكن الجمع بين الادلة دون تكلف كان اولى من تعطيل احد النصين. وهذا ابن عمر فهم مما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يفعله انه لا بأس به ولا كان ابن عمر
كان يعرض راحلته ولا يبالي. استقبل استدبر. فابن عمر يرى ان هذا خاص في الفضاء دون البنيان يعني اذا لم يكن بينك وبين القبلة حائل. اما قول ابن القيم رحمه الله وابن القيم ينصر المنع مطلقا تبعا لشيخ الاسلام
يقول اي فرق بين القريب والبعيد يعني كرد لهذا القول. فالجواب فيه فرق في اللغة وفي الشرع بين البعيد والقريب. الان لو امامي الان هنا وضعت رجلي هنا. اليس حراما؟ هذا حرام. لكن لو كان له مصحف بيني وبينه مئتين متر واقول هكذا. هل حرام هذا
اختلف القريب البعيد. لا شك ان القريب البعيد. اما قولهم الفرق بين الحال وغير الحال فيه فرق ايضا. في اللغة والعرف الشرعي. الان والمصحف رجلي حرام لكن لو كان في جدار واعلى من ورا الجدار مصحف هل حرام يقعد رجلي هكذا؟ ما هو بحرام اذا في فرق بين الحواجز لا معنى الحواجز هذي حواجز
هذي لها معنى وحتى من حيث الفقه. مثلا الفقهاء يقول المصحف هل يرون مانع مس المصحف للمحدث؟ يقول اذا كان في علاقة جاز. واذا كان بغير امتنع وحرم ذلك اذا فعل الفقهاء لا يزال يفرقون بينما يوجد في حاجز وما لا يوجد حاجز حتى الناس في العرف الان
حين يكون الرجل امامك تمد رجليك امامه يعتبر تقبيحا لا تقبيه لكن لو كان في ستار وانت ما مديت رجليك وهو جالس ورا ما يعتبر هذا اهانة له ولا تقبيحا له. في محيط العرف ومن حيث الاعتبار كناحية شرعية بينما يوجد حاجز وما لا يوجد اه اه
هادي ولد ابن عمر فهم الفرق رضي الله عنه فكان يفعل هذا في البنيان ولا يفعل في الفضاء حتى يضع حائلا هذه المسألة من المسائل التي كثرت فيها الروايات عن الامام احمد رحمه الله. وعن احمد في هذه المسألة خمس روايات
المنع مطلقة والجواز مطلقة. والتفريق بين الفضاء والبنيان. والتفريق بين هذي اربع وهي مفرعة على خمس روايات. والمشهود في مذهب الامام احمد رحمه الله ان هذا لا يجوز في الفضاء ويجوز في البنيان. وهذا قول اكثر
العلماء
