الاخ يقول الطالب المبتعث الذي يراها هل يحق له الافطار في شهر رمضان  اولا ينبغي التنبه الى الابتعاد هذا. هل هو حلال هل هو حرام وانا لهذا الابتعاث عاد على المسلمين بالنفع والخير ونصرة هذا الدين ام عاد على المسلمين بالضرر
والتميع العقدي والانحطاط الاخلاقي وفساد الديانة وهشاشة العقيدة نحن نعرف ان معظم المتعاقدين من الجهلة ونحن نعلم بحكم الاسلام انه لا يجوز السفر لديار الغرب ولا اعلم احدا من العلماء
اجاز السفر الى ديار الغرب بلا قيد ولا شرط بل حكى غير واحد من الائمة الكبار الاجماع على انه لا يجوز السفر الى ديار الغرب اذا كان عاجزا عن اظهار دينه
لو كان لا يأمن على نفسه وقد جاء عند النسائي وغيره من حديث باز بن حكيم عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله  من المشركين
عملا بعدما اسلم او يفارق المشركين الى المسلمين. اذا كان هذا الرجل الكافر اذا اسلم يجب عليه الهجرة اذا كان قادرا ولا يأمن على نفسه واذا لم يهاجر وهو قادر على الهجرة
ولا يعمل على نفسه فان الله لا يقبل عمله فكيف بها المسلم الذي هو جاهل بدين الله ولا يفقه احكام الشريعة يذهب الى ويعيش بين ظهور الكفار وا عش بينهم في بيوتهم
وفي معاقلهم ويحاكي افعالهم ولا ينكر عليهم لقد استحسنناهم عليه يضحك ويمازحه فمثل هذا قد اتى بكبيرة من الكبائر لان الله جل وعلا يقول ان الذي توفاه الملائكة ظالمي انفسهم
قال فيما كنتم قالوا كنا مستوعبين في الارض الو هل انت من ارض الله واسعة؟ فتهاجروا فيها؟ ماذا قال الله عنهم؟ فاولئك ما اواهم جهنم فاولئك مأواهم جهنم يعني والله واسعة كان الواجب علي ان يواكبوا
ويتميز عن الكفار لان النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من مسلم والمشركين والبعد عنهم اذا ما تبرأ من وسافر دون استصحاب السرور وهذي الشروط هي على النحو التالي الشرط الاول
ان يكون السفر لحاجة ولمصلحة دينية او دنيوية اما اذا كانت لا مصلحة لا دينية ولا دينوية فليمنع من ذلك الامر الثاني ايامنا على نفسه اذا شاء لا يأمن على نفسه فانه يمنع من ذلك
ان يظهر دينه اذا ما اظهر دينه لم يجز له السفر الذي اختلف العلماء في معنى اظهار الدين على قولين  لو هذا الدين يكون بالصلوات الخمس وهذه شعائر اهل الاسلام
وقال الشاعري ان هذا لا يكفي لان لو كان هذا كافيا ما نصب كفار قريش العداء لابي بكر وللصحابة رضي الله عنهم  من الشرك ومن المشركين ومن بين حقيقة هذا الدين
معشر كفار. اظهار العداوة لهم متى ما فعل هذا كان مظهرا لدينا وهذا واقع الصحابة رضي الله عنهم وكانوا يتبرأون منهم ويعادونهم والى الى اخذ العمرة وهو حديث عهد باسلام
وقال كفار قريش قال ما صلاة ولكنني اسلمت والله كان سيد اهل اليمامة والله ما تقدم عليكم حبة حنطة من اليمامة حتى يأذن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمنعهم
اقتصاديا  حاصرها اقتصاديا فضاقوا وجاعوا حتى كتبوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبون منه ان يأذن لزمامة بان تأتي اليهم الحنطة يتبرأون منه ويعادونه وينصبون لهم العداء. كما قال الله جل وعلا ولا يطون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو ليلا
الا كتب لهم به عمل صالح الا كتب لهم بعمل صالح. وهذا دليل على وجوب البراءة منه واظهار هذا اه الدين الابتعاد هذا اليوم مفاسده واضحة مقار متعددة. ويجب تحذير ابناء المسلمين من هذا
وقد زاد الضرر اللسانات ابتعد ايضا النساء الان تبتع بيظا. وماذا عند المرأة؟ الاعتقاد من الحصانة مع ان العلماء موضوع الحصانة يا ابني يصير عنده حصانة علمية. حصانة عقدية. الجاهل اللي ما عنده لا حصانة علمية
ولا حصانة عقدي ولا يفرق بين الاسلام وبين الكفر ولو فرق بين الناس والناس عنده سواء. كيف يكون هذا حصانة ويذهب الى ديار الكفار. وهل هذا سيظهر دينه؟ وسيعلي كلمة الحق
نحن نرى كفار الان ينظرون للاسلام بمنظور وجود هؤلاء بين ظهورهم. الكفار لا يميزون الان. بل هذا مسلم فاسق. هذا مسلم مطيع. هذا مسلم عاص اعتبره مسلم حتى عندما المشرك مسلم آآ كل رجل ما دام يقول انا مسلم فهو مسلم المسلم عنده ما كان مكتوب في البطاقة بانه
مسلم. ويرون بعض ابناء المسلمين يمارس الفواحش ويشرب الخمور ويرتكب اعظم المحرمات من السرقة وغيرها يرون الاسلام في شخصية هؤلاء ومن ثم حين اسلم بعض الكفار يقول لو اردت ان اسلم من افعال بعض المسلمين ما اسلمت
في شخصية من يقول انا مسلم. الشخصية المثالية والدالة التي جاءت بها جاء بها القرآن انما قرأت القرآن فاسلم. وعرفت يقول ان الاسلام شيء وان اهل الاسلام المعاصرين شيء اخر
اذا هؤلاء يريدون اعلاء كلمة اما يتعلق بالفطر فهذه مسألة اخرى لان العلماء اختلفوا المسافر اذا كان سفر المعصية هل يقسو ويفطر ام لا؟ قولان عند الفقهاء. القول الاول مذهب احمد
ان من كان عاصيا لسفره فانه لا يترخص لا بقصر ولا بفطر لله جل وعلا غير باغ ولا عاد  وهذا قول الشيخ رحمه الله تعالى ولكن من ذهب الى ديار الكفار وجلس في مكان استقر في مكان
وينوي سنة او سنتين قد لا يقال عن هذا بانه مسافر لان هذا جالس ومستقر يا بت يعني لا يرخص لهذا بالفطر. لانه متى ما رخص لهذا بالفطر؟ وقد وجد من ترخص بالفطر وما استطاع في المستقبل ان تراكمت عليه الشهور
سنة سنتين وما قضى. فمثل هؤلاء ما يرخص لهم بالفطر لوجود المفسدة الظاهرة بفطر والله اعلم
