الاخ يقول هل الاستماع والسمع؟ واجب في الصلاة او في جميع الاوقات. اولا لا بد ان نفرق من اورد لفظي السماع والاستماع. وبينهما فرق في فرق بين السماع والسمع. الاستماع هو من يتقصد
الاجتماع ويتقصد اه الانصات. اما السماع فلا يلزم منه التقصد. الرجل اذا مر في الطريق وسمع قرآنا او سمع  هذا يسمى سماعا. لا يسمى استماعا. بمعنى لو مررت ولم تقصد الانصات
لا يمرك ولا عليك اثم. لا كونك لم تنصت لهذا ولا سمعت الاغاني ما عليك كذب ما يعزمك ان تضع شيئا على اذنيك لانك هنا لم تستمع انما سمعت فرق بين السماع وبين انما سمعت فرق بين
وبين الاجتماع. اما الاجتماع هو الذي يقصد الانصات. كرجل مثلا اه اه يطلب من شخص يقرأ قرآنا تشغل الجهاز فيه قرآن فهناك اقصد اذا هنا تنصت لقوله جل وعلا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لان قاصد الاستماع لو وجد رجلان في مجلس واحدهما آآ شغل الجهاد وفي قرآن هو يقصد
ما تقصد؟ لم يجب عليك الانصات وهو يجب عليه الانصات لان هناك فرقا بين السماع وبين السماع اما في الصلاة فيتفق العلماء ان المقصود الاستماع لا السماع اما في الصلاة
يتفق العلماء ولا يختلفون ان المقصود الاستماع لا السماع ومن ثم قال الله جل وعلا واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا يقول الامام احمد اجمعوا على انها نزلت في الصلاة
اجمعوا على على ان نزلت في الصلاة اجمعوا على انها نزلت في الصلاة. ونزولها في الصلاة على قول احمد في هذا الاجماع انه خلد في هذا الاجماع. ولم يثبت هذا الاجماع. الا انه لا ينفي
وجوب الاستأنصات في مواطن اخرى. فبالتالي اذا كان المقصود ان تريد ان تستمع وانت قصدت هذا يجب عليك ان تنصت واذا لا لم تقصد هذا كشخص مثلا شغلة جالس في البيت قال ما اقصد والله استمع طرد الشياطين نقول في هذه الحالة لا يجب عليك ان تنصت
بل لا يجب ان تكون حاضرا في البيت انا اشعر بوجود شياطين في البيت. شغل الجهاز وطرد الشياطين لا يجب عليك ان تنصت ولو كنت في البيت. بل لا يجب عليك
في البيت اصلا ولا تمتنع من تشغيله. لانك في هالحالة لا تقصد الاستماع. انما تقصد امرا آآ اخر بالنسبة الى الفئة
