السؤال الثاني ما حكم الاتحاد الى ديار الكفار اما السؤال الثاني المتعلق بمسألة الابتعاث الى ديار الكفار حقيقة تحدثنا عن المسألة مرارا خصصنا اوقاتا كثيرة للحديث عن هذه المصيبة العظيمة التي حلت بالمسلمين. اول
لا يختلف العلماء انه يجب على المسلم موالات المسلمين ومعاداة الكافرين. وهذا امر متفق عليه الامر الثاني انه لا يختلف العلماء في وجوب بغض الكفار ومعاداتهم الفروق الكبيرة بين اهل الاسلام واهل
الشرك والكفران. قد قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادونه من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم الى اخر الاية ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان
وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فانه وقال بعض السلف على هذه الاية ليحذر احدكم ان يكون يهوديا او نصرانيا وهو لا يشعر فان الله يقول ويتولى يتولهم منكم فانه منهم
الامر الثالث لا يختلف العلماء على ان من لا يقدر على اظهار دينه ولا يأمن على نفسه فتنة انه يحرم عليه السفر الذي الكفار وان من ذهب الى ديار الكفار
وهو عاجز عن مواردينه انه قد ارتكب كبيرة من اعظم الكبائر قد توعده الله بنار جهنم. تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا
فاولئك مأواهم جهنم. وجاء عند النسائي وغيره حكيم عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما اسلم او يفارق المشركين الى المسلمين. يعني ان
اذا اسلم وهو قادر على الخروج من ديار اهل الكفر ومفارقته فليجب عليه ان يهاجر. فاذا لم يهاجر لم يقبل عنه. فكيف بالذي يذهب الى  ديار الكفار ويعيش بين ظهورهم وهو عاجز عن ظاهر الدين ولا يعمل على نفسه. الامر الرابع
النعامة الذين يذهبون ويتغربون ويبتعثون هم من الجهلة والذين لا يعرفون دينهم. ولا يفقهوا ضرورة معاداة الكفار وليس عندهم حصانة دينية ولا علمية. فهؤلاء ذهابهم من اكبر الكبائر والتجهيز لهم ذلك تجهيز لهم هذا من اعظم الخيانة واعظم التغريب بابناء المسلمين. والله يقول يا ايها الذين امنوا
اتقوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا فليس منا. رواه مسلم. هؤلاء جهلة الواحد منهم ما يفهم دينه. يعيش بينه وبين الكفار يتأثر بهم ونحن نرى في ارض الواقع
ان معظم هؤلاء الذين يبتعثون يرجعون الى ديار المسلمين بدين غير دينهم. وبعقيدة غير عقيدتان الاسلام. وبفكر ومنهج غير الاسلام منحرفين ونرى ذلك على فلتات السنة من التأثر بالغرب الى ديار الكفر. وانه لا يجوز سفر لدي الا بشرطين
الشرط الاول ان يكون قادرا على اظهار دينه. وذلك بالبراءة منهم واقامة شعائر اهل الاسلام. الشرط الثاني ايامنا على منهم ايامنا على من على عرضه ويأمن على دينه ويأمن على نفسه
لنتخلف شرط من هذين الشرطين لم يجز الذهاب الى ديارهم. ولا يسافر العبد الا لمصلحته مصلحة دعوة مصلحة علاج ونحو ذلك اما بغير مصلحة للنزهة كما يصنع كثير من الناس يذهب للنزهة فهؤلاء ينهون عن ذلك
ويغلظ عليهما الملام ولا يخطر الانسان بكثرة المتفاعلين في هذه القضية كذلك الذهاب الى بعض الديار التي تسمى اسلامية وفي ابناء العري والتهتك الاباح والحكم بغير ما انزل الله. لا يجوز مع عدم القدرة على الانكار. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكر فليغيره. قال
نقول لماذا تذهب  يجب مفارقة هذا المكان فاذا بني الانسان نعم يأتي هذا الحديث تغير على قدر الطاقة. وعلى حسب المراتب المذكورة في هذا الخبر والله
