في هذا العصر صلاة الظهر في هذا العصر او ما يتعلق بمسألة الجواز اذا وجد على الحر لسيح جهنم. ولقد قال القاعدة بان الامر ليس بالوجوب لان المقصود هو ان يعود لمصلحة العبد. لان المقصود من ذلك حتى يطمئن في صلاته. اذا كان في مكيفات وفي بردات في اشياء
ولا تمنع من ولا تحول بينك وبين فان هذا الامر يكون قد انتبه وذهب محله. وقد حدثت هذه المسألة في عصر الامام هل اذا كان بينك وبين العلماء قال لا ابراد في ذلك
لنا الحكم يدور مع علة وجودا و عدما. ومن العلماء قال بانك  لانها ليست القضية تصل الى المسجد وبينك وبين القضاء. انت مسجد ايضا قد يكون في حق يمنعك من الخشوع ونحو ذلك. هي قضية
اجتهاد فاذا كان الناس يتبعون ائمة المساجد اذا كان ما له داعي للافراد او ان الناس لا يوجد ابرار. بمعنى اذا تأخر تيقظوا بالذات يدعو بذلك. كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأى جمعه
علم ان الحديث ليس على عمومه فلو كان الحديث على عمومه لافرض النبي صلى الله عليه وسلم  عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يبرز مطلقا
