السلام عليكم المجتمع الذي الذي يحرم القوانين الوضعية ننتشر فيه القبور هل يسمى مجتمع الحمد لله رب العالمين. تقدم عندنا ان عند الجمهور تنقسم الى قسمين. دار اسلام ودار كفر. ولا ابن تيمية رحمة تعالى جعل الدور ثلاثة
دار اسلام ودار كفر ودارا مركبة لا هي دار ولا هي دار كفر. ذكر ذلك رحمه الله تعالى في فتواه الى اهلي ماهر الدين. وقال عن هؤلاء بانهم لا يعطون حكما عاما
وانما يحكم على كل شخص بما يستحقه. اما بالنسبة لسؤال اخر متعلق هل يقال عنها انهم اهل الجاهلية الجاهلية نسبة الى ما كان قبل النبوة يطلق في الاسلام على من
ولو بخصلة واحدة من خصال اهل الجاهلية بدليل قوله صلى الله عليه وسلم لابي ذر انك امرؤ فيك جاهلية متفق على صحته. قد قال الله جل وعلا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولا تبرجن تبرج
الجاهلية. لان لفظ الجاهلية لا يعني لفظ التكفير. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اثنتان للناس هما بهم كفر. الطعن في النسب والنياحة على الميت. كفرنا دون كفر لانه من خصال اهل
الجاهلية وعند مسلم قال صلى الله عليه وسلم اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهم اربعا في امتي من امر الجاهلية لا تكونهن. الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة على الميت. المجتمع
هذي تنتشر فيه خصالها للجاهلية قول هذا مجتمع جاهلي ولا يلزم ذلك ان يكون مجتمعا كافرا اما مجتمع تظهر فيه شعائر الشرك. تظهر فيه شعائر الشرك او المجتمع الذي يحكم بغير ما انزل الله
ويظهر ذلك علانية تسمى دار كفر. فان هذه الدار تسمى دار كفر لا دار اسلام من دار الاسلام لتحكم بشرع الله جل وعلا. الامام احمد رحمه الله تعالى  حين ظهرت البدع في عصره وكان الناس يجبرون على هذه البدع بالنار والحديد
وكان الامام احمد يقول بان القول بالقرآن القول بان القرآن مخلوق كفر. وان التكذيب بالاسمى والصفات كفر فكان الامام احمد رحمه الله تعالى يقول ما ارى هذه الدار الا دار كفر وكان يعني بغداد
وكان يعلي بغداد. ومن ثم كان السلف على قولين دار كفر ودار على ما يغلب. اما شيخ الاسلام رحمه الله حين سئل عن اهل الماردين. وكان طائفة يعينون التتر لقتال المسلمين. وطائفة ما كانوا يعنون ذلك. فسئل عن
عن دارهم وهل كفروا؟ وهل دارهم دار كفر؟ بين رحم الله ان الدار دار مركبة. لانه لا يمكن اطلاق الكفر على هؤلاء وفيهم مسلمون. ولا يمكن اطلاق الاسلام على هؤلاء وفيهم كفار. ثم ناصر رحمه الله
القول بانه يحكم على كل شخص بما يناسبه. والذين يقولون الدار داران دار كفر ودار مختلفون في تحديد مسمى الدار. ولهم عدة اقوال يطول الحديث يطول الحديث عنها. فمنهم من ربط القضية
للحاكم لما يكون مسلما ان يكون كافرا. ومنهم من ربط القضية بظهور الشعائر لظهور الشعائر. ومنهم من ربط القضية بالغلبة لمن تكون الغلبة. كتى الغلبة لاهل التوحيد فالدار توحيد الغلبة لاهل الشرك. واهل الكفر والخسران فالدار دار كفر. وهذه مسائل

