حساب يهودية اسرائيلية للاستثمار بان اربع مئة دولار. نهاية الشهر تحول لك الف دولار. معاملات بعيدة عن اه الشركة يعني. اي شركة. بيع وشراء. بيع وشراء. طيب على اساس تحول
بحال الربح لا يكون مضمونا كمل السؤال بس على انهم بالطريقة الاسلامية. يا هو يا هو. وهم يهود. وياخذون فائدة طبعا الشركات الاسرائيلية الارباح اولا اه امر الله جل وعلا بعداوة اليهود. وهم شر الخلق والبرية. وهم اليوم مغتصبون لديار المسلمين
وما اليوم وراء كل النكبات والاضرار حاصلة على المسلمين. وهم اللي يديرون اليوم الادارة الامريكية في الصراع مع المسلمين وقتال المسلمين واستحلال اراضيهم استعمار ديارهم بل وقلوبهم ثانيا ان هؤلاء اليهود من اثرياء العالم
والاول نتي العالم هم يهود. فبيستغلون هذه الاموال لحرب المسلمين. اليهود ظربت عليهم الذلة والمسكنة كما قال الله جل وعلا ولذلك ليس ارض الان في الوجوه ابدا. ليس لهم ارض في الوجود. فقامت آآ
دولته على انقاض المسلمين. ولليهود ضربت عليهم نص القرى. ضربت عن الذلة والمسكنة وليس لهم ارض الان. ما لهم دولة فاقاموا دولتهم على انقاض المسلمين. واستعمروا جزءا من فلسطين. ولا فارض الله ليس لهم دولة
في ارض الله ابدا لا في اوروبا ولا في امريكا الجنوبية ولا في امريكا الشمالية ولا في القارة الاسترالية ولا في القارة الافريقية ولا في القارة الاسيوية ليس لهم فاقاموا دولتهم في ارض المسلمين. ومن ثم هم مغتصبون. ثم هم
مغتصبون والمغتصب اجوا يقاتلوا اينما وجدوا في اي مكان. بمعنى ان كل من يوجد الان من اليهود في ارض فلسطين من ذكر او انثى فهو حلال الدم والمال. لان المرأة مغتصبة والمرأة وايضا عسكرية. فهي تقاتل ومتدربة متى محتاجة اليها
قاتلت وهي في الوقت ذات مغتصب مغتصبة ومن حق الانسان يدافع عن ارضه ولو بالسلاح ولو كان مغتصب مسلما فظلا ان يكون اه يهوديا. ما جاء عند اهل السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم من قال من قتل دون دينه فهو شهيد
دون عرض فهو شهيد. ومن قتل دون نفس فهو شهيد. ومن قتل دون ما له فهو شيء. وفي الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ما له فهو شهيد. ثالثا اليهود هم
اكلة الربا وامرعاة وحملته. وهم اليوم اشد الناس عداوة للمسلمين. وهم يفتتحون بعض الشركات ويتقبلون شركاء من المسلمين قبل ما كانوا يتقبلون شركاء من المسلمين. حتى ولو لم يكن مسلما الا في البطاقة ما يقبلونها
وليكفي تفرقة اليوم عند اليهود. فاليهود العرب ويهود العجب كم ان النصارى اليوم في تفرقة بين النصارى العرب وبين نصارى العجم؟ مثل افخر خلق الله الان هم يهود اليمن لانهم عرب. فالعجب لا يعترفون بهم. حتى يأتي اليهم ويقوم عبدا من عبيده. ومع ذلك ايضا يفضلون الاعجمي عليه
النصارى اليوم هل عجب لا يعينون العرب آآ اهتماما كبيرا. فمثلا النصارى اللي في مصر والنصارى اللي في ليسوا بمنزلة النصارى اللي في ايطاليا او النصارى اللي في البلاد الاخرى. هؤلاء اكبر قدرا من هؤلاء واعظم لان العجب يحتقر
العرب. فهؤلاء يتقبلون الان بدأوا اخيرا يتقبلون بعض مساماة رجالات المسلمين. يريدون اشياء وتحصيل كاسة سياسية ولن يرون من هؤلاء انهزامية فان استغلال هؤلاء في قتل داخل دورية. لن يعلم ان هؤلاء متى ما انهزموا سياسيا وفكريا وعقليا سوى اصطيادهم. خاصة
نهضة المسلمين اليوم. والصحو الشامل في مواجهة هذا الغرب الكافر. فهم اخذوا يتسللوا من هذه الطرق والاساليب الملتوية. فلذلك ننصح بابناء المسلمين في الابتعاد عنهم. وان لا يشاركوهم اصلا ولا يدخل معهم في شركات ولا مساهمات ولا في تجارات ولا في معاملات
وفي في المسلمين غنى عن هؤلاء الكفرة
