احدهم امس ذكر بعض المجزرة انه يجوز المعاملة بالمثل لو الاخ يقول تعقيبي لمسألة مجازر النصيريين في المسلمين يعني ممكن المسلمين يفعلون مثل فعلهم اذا كان المقصود يفعلون مثل فعلهم بالتمثيل
هذا جائز بنص القرآن قال الله جل وعلا وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير وان كان المقصود نقتلهم كما يقتلوننا فاصلا هي اهتمامهم حلال لنا. بالكتاب والسنة والاجماع. سواء قلنا بانهم كفار اصليون
قلنا بانهم مرتدون وهذا هو الصاد. وان هؤلاء اهل ردة هم اعظم واغلظ انواع اه الردة. وكذلك نساؤهم. نساء النصيري مرتدات لا تعامل معاملة اهل الكتاب حيث تسبق وتوطى انما تستتاب من تاب منها لقتلت رجالات النصيرية
وساعة النصيرين هؤلاء يقتلون. لان هؤلاء مقاتلة. واما الرجال من النصيري ممن قتل فهذا اذا قبض عليه يجوز قتله ولو بالستر لانها قد قتل واراقت الدماء ويقاتل الان في سبيل الشيطان ويقاتل في سبيل حماية الطائفة الملعونة
شهادة فهم يقاتلوننا لاجل ديننا ونحن نقاتلهم لاجله ردهم الى الاسلام. من تاب منهم قبل القدرة اه اه عليه فهذا توبة امره الى الله كما تاب طريح الاسد حين ادعى النبوة قتل من قتل من الصحابة فهنا تاب قبل قدرته عليه قبل الصحابة رضي الله عنهم توبته
تابع بعد القداة عليه فانه تقطع رقبته. وامره الى الله جل وعلا ان كان صادقا فالله لا يحاسبه. لكن بعد القدرة عليه لا يعفى آآ عنه انما تقطع اما النساء
فالمرأة بمجرد القبض عليها من نساء نصيرين او العلويين اوى الدروز. فهذه النسوة تستتاب. من تاب منهن والا قتلت. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه. خرجه البخاري في صحيحه
