هل تصلح التوبة العامة تاب توبة عامة هل تصلح التوبة العامة دون التوبة خاصة؟ ام انه لكل ذنب توبة هذا فيه تفصيل ان الانسان اذا اذنب ذنوبا وترقب بالمعاصي  ثم بعد ذلك ما استحضر شيئا من هذه الذنوب وتاب توبة عامة
تعالوا المطلوب وتبرأ الذمة بذلك واما اذا تذكر ذنبا خاصة انا الذنب الخاص يجب التوبة منه وكل من تذكر ذنبا تاب منه لانه قد يكون في توبة العامة ما استحى ذنبا من الذنوب
فسدناه من التوبة. فمثل ما تذكر تاب منه ولزمه ذلك ما قبلها اذا من هذا الذنب العامة تجزئ وتصلح لمن لا يستحضر ذنبا من الذنوب كرجل عنده ذنوب كثيرة هذا من هذا
وكما تقول العامة ما يدري ماذا يبدي من كثرة ذنوبه وكثرة معاصيه هذا يتوب توبة عامة وتقبل منه هذه التوبة. لان مسكنا ذنبا دون ذنب يجب عليه ان يتوب منها توبة
خاصة وينيب الى الله جل وعلا الله جل وعلا يقول واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم استجاب اختي بعض الدروس الماضية مسألة مهمة وهي ان من يابى من هذا الذنب
ثم عاد اليه مرة اخرى هل يعود علي اثم الذنوب المتقدمة ام لا وفي ذلك قولان للعلماء وهذا مما يخيف المسلم ويجعله لا يعود الى الذنوب  لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في من اسلم
اذا عملت شيئا بالاسلام اخذت بالاول والاخر وهذا متفق على صحته اذا كان الكافر اذا اسلم ثم عاد الى ذنب من ذنوب كان يعملها وقت الكفر. اخذ بالذنب الذي كان يعمل وقت الكفر. واخذ بالذنب الذي عمله في الاسلام
هذا الصريح الحديث المتفق عليه. قال خذت بالاول والاخر وهذا متفق عليه اذا كان الكافر ما قبله الاول والثاني ان الرجل اذا كان في الاسلام وعمل ذنبا ثم تاب منه ثم عاود
الذنب مرة اخرى فانه يؤخذ منه ولك كل من حاول ان يجيب على هذا الحديث لم يجد جوابا صريحا ونستشكله كثير من العلماء الا من استسلم من النص كما استسلم له ابن القيم رحمه الله في المدارج
مستسلم له الحافظ ابن كثير في تفسيره قال الظاهر فعلا هذا ظاهر النفط. ولا جواب عنه فبالتالي من قال عنده ذنوب فليحذر اذا تاب يعاود فان الذنوب ستعود اليه واسمها سيعود اليك. يؤخذ بالاول والاخر. وهذا صريح الحديث المتفق على صحته ولا معارض له
يقول في احاديث كثيرة كقوله صلى الله عليه وسلم لو سئل الله بقول ثم استغفروا فاغفر ان له ربا يغفر اذن نشهد بأن قد غفرت لعبدي لا ادل على هذا. يعني كان هذا الذي قد تعارض القول الآخر. اخذ بالاول و
اذا اشكال فيه ولا نزاع فيه. الكلام اللي نقرره اذا عمل ذنبا ولا تاب منه  فنؤخذ بهذا الذنب والذنوب الماء الماضية التي قد سبق انها قد تاب منها هذا وجه هذا القول
وان كان الجمهور ما يأخذون بهذا الرأي يقول اذا تاب من ذنب غفرت ثوبه اذا عاود الذنب يؤخذ بهذا الذنب بقدر معين هذا ومع ذلك فقد تاب الله عليه. على هذا الحديث المتفق على صحته. وخذ بالاول والاخر
