جمع بين الجمعة والنصر  عن حكم الجمع. بين الجمعة والعصر وهذه مسألة خلاف بين العلماء وجماهير العلماء يمنعون جمع العصر مع الجمعة لان الجمعة صلاة مستقلة كالفجر لا يجمع معها غيرها
وهذا قول الائمة الاربعة وهذه رواية واحدة عنهم لا يرون جمع الجمعة مع العصر وذهبت طائفة من الفقهاء  منهم ابن حزم وزقها الخرسانيون من الشافعية  الى جواز جمع العصر مع الجمعة
ويستدلون بادلة الاول ان الجمعة بدل عن الظهر  ميدالية ان الجمعة لو فاتت قضيت اربعة  يرون هذا القول وكان يستدلون بهذا هم يرون ان الجمعة التي تصلى اربعة ما عندها بمحمد ابن حازم
الانسان يوم الجمعة وهو في الركعة الاخيرة وصلى مع صلى ركعتين. لانه ادرك جمعا. واما لو صلى وحدة صلى اربعا. اما لو لقي اخر يصلي معهم كانوا اثنين صلى اه جمعة اللي اخذ الجمعة من الجمع
يقول لا دليل على المنع ولا اصل الجوال اما من ادلة الجمهور يقولون ان هذا امر انعقد سببه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعل مع امكانية الفعل
في الصحيحين حين دخل الرجل المسجد وقال يا رسول الله ادعوا الله لنا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه فامطرت السماء  ودام المطر سبتا كاملا وجامع الجمعة القابلة. فقال يا رسول الله
قدمت البيوت الى اخره. فقال النبي اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الاكرام والضراب وبطول العودة ومنافذ الشجر يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما جمع بين الجمعة والعصر مع انعقاد السبب
فلو كان فيه جمع لجمع. بدل ذلك على منع الجمع الدليل الثاني عند يقول ان يذكر قط عن النبي صلى الله عليه وسلم ولعن احد من الصحابة ولا عن احد
ولا على احد من تابعيهم من الائمة الاربعة  رخص في جمع العصر مع الجمعة ولا انه فعل ذلك قالوا سلام من اليوم قال هذا علم ان هذا غير مشروع  ولعل هذا القول احوط وامرا للذمة. واما من كان مجتهدا او متأولا فجمع فلا تثريب عليه
اما لو استمتع بقول الجمهور فانه احوط واقوى وابرأ الذمة
