نعم؟ كتابي اذا ذكر اسم الله سبحانه وتعالى على عدد من الصحابة يرون ابن عباس وغيره عن الصحابة الله اكبر. اما بالنسبة للسؤال آآ الاول تعليق ماذا؟ انجاز التسمية تسمية ال الكتاب على الذبائح اذا سمى الكتابي
على الذبيحة فهذا لا اشكال فيه. اذا ذكر اسم الله عليه فذبيحة محل اتفاق. اذا ذكر غير اسم الله على الذبيحة. ما حكم ذلك؟ عندنا الان ثلاث صور الاولى ذبيحة المشرك. هي حرام بالاجماع ولو ذكر اسم الله. ذبيحة المشرك
حرام بالاجماع ولو ذكر اسم الله. النوع الثاني ذبيحة المرتد. حرام بالاجماع  ولو ذكر اسم الله النوع الثالث ذبيحة الكتاب اذا لم يذكر اسم الله على الذبيحة كان يقول اسم المسيح
هل تحل ذبيحته؟ هذا فيه خلاف. وهما روايتان عن الامام احمد وقد ذهب كثير من فقهاء المالكية الى حل الذبيحة وهذا قول الزهري وطائفة من ائمة التابعين. وهذا نحكي عن جماعة من الصحابة
والانسان يدعي لهم فيها نظر ويستجلون لان الله جل وعلا قد اباح ذبائحه وهو يعلم ما يقولون وما يفعلون. ويقولون ان الله جل وعلا اذن بذبائحهم وهو الذي قال عنهم اتخذوا احبارهم ورهبانهم. والذي قرأ عنهم وقتل
اليهود عزير ابن الله وقاتل النصارى المسيح ابن الله وذهب الاكثر من العلماء الى ان الذبيحة لا تحل وهؤلاء يقولون لان المسلم لو تعمد ترك التسمية لم تحل ذبيحته. يقولون
لان الذبيحة لا تحل الا اذا ذكر اسم الله عليها بدليل قوله جل وعلا ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وهذا القول احوط وان كان القول الاول اقوى دليلا. لان الله جل وعلا اباح ذبائحه
وعلم ما سيقولون وما سيفعلون كما قال ذلك مكحول والزهري واحمد حنبل في رواية وقول كثير من فقهاء المالكية وحكي رواية عن مالك رحمه الله ولكن الاحوط الانسان يتجنب ذلك ويبتعد عن ذلك
اما المجهول من ذبائحهم فالاصل جوازهم اما المجهول من ذبائحهم فالاصل جوازهم. واما ذبيحة العلماني من اهل الكتاب فلا تحل لان هذا ليس على دين. ولا توكل ذبيحته
