باستخدام هذه هل يجوز هذا خي يسأل عن الاشياء الموجودة العصرية الحادثة الان. وقنوات اه الفضايا تستقطب مثل هؤلاء وتسترزق بهم يضعون مسارح لاستعراض ومسلسلات يتاجرون بهؤلاء يسمون اصحاب خفة اليد ونحو ذلك. وذلك ان الرجل ممكن يأكل القزاز ولا يضره يجلس على
يجلس على امثال هذه الاشياء الحادة ولا تضره. ويقولون هذا معروف التمارين. وهذي امور حسية عند المعروفة يقولون. وسواء قيل بهذا وقيل بغيره ان هذا الامر يسبب سبب على الناس بلبلة
طب يا اخوي هذا سحر وشعوذة. وطبق يا اخوان هذا امر محسوس. فلابد من منع ذلك وعدم المتاجرة اصلا. لان هذا يسبب مشاكل للناس. ويرتب عليه اضرارا على عقائد المسلمين
ولا مصلحة فيه اصلا لنا. ولا فيه منفعة. وما دام فيها مضرة واضحة. وانه في احتمال لهؤلاء اصحاب شعوذة واصحاب كذب ككهانة وسحر. والمصلحة هنا منتفية ولو وجدت فهي مغمورة في جانب المفسدة. ان هذا يمنع منه مطلقا. ولا رخصة فيه لاحد. ولا يصح استئجار هؤلاء
ولا دخول المسارح التي يستعرض فيها هؤلاء ولا مشاهدة هؤلاء عبر الانشطة. وهذا يجرنا حديث عن قنوات الكهنة والسحرة وان الطبقة من المسلمين يترخصون في مشاهدتهم للنظر في احوالهم واخبارهم. وهم ليسوا من العلماء ولا من اهل الحال ولا من اهل العقل
ولا يترتب على مشاهدتهم دفع ظرر على المسلمين اللهم مجرد تسلية. وهؤلاء يمنعون منعا باتا ولا رخصة في ذلك يخشى عليهم ايضا من الدخول في قوله صلى الله عليه وسلم. من اتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة اربعين يوم
هل رجاء مسلم في صحيحه؟ وايضا هؤلاء يشاهدون الفساد والمنكرات. والكفر والضلال والشعوذة وهم لا يريدون تصدير المنكر الى الاخرين. بمعنى الانكار ولا يفعلون هذا فهؤلاء يسجرون ايضا ولانه لا يؤمن لا يؤمن على هؤلاء
ان يقع في حبال هؤلاء المشركين. والانسان لا يأمن على دينه طرفة عين واذكر مراتب الذهاب الى الكهان والعرافين والسحرة المرتبة الاولى هيا يذهب اليهم او يشاهدهم عبر الفضائيات ويصدقهم بما يقولون في الغيب المطلق. ويصدقهم بما يقولون في الغيب المطلق. فهذا كافر باجماع المسلمين
وهذا كفره اكبر ولا خلاف فيه. لان هذا يعتقد ان المخلوق يعلم الغيب المطلق كفر بالاجماع. النوع الثاني ان يذهب اليهم. ويسألهم ويصدقهم بما يقولون. من الامور النسبية لا الغيب المطلق. ولا الغ
الذي لا يعلمه الا الله. فهذا لا تقبل له صلاة اربعين يوما الحالة الثالثة ان يذهب اليهم ويسألهم بغير قصد الانكار وانما مجرد النزهة ونحو ذلك. فهذا محرم ولو لم يصلي
هذا محرم ولو لم يصدقهم. لانه لا يجوز قربان هؤلاء بدليل قوله صلى الله عليه وسلم حين سئل عن التهان قال فلا خرجه مسلم في صحيحه. المرتبة الرابعة ان يذهب اليهم بقص كشفهم
وبيان ظلاله وحقيقة للمسلمين. فهذا مشروع طائفة من العلماء الذين يأمنون على انفسهم ولا يخافون شر هؤلاء المشعوذين واما مسألة حل السحر عند الساحر والذهاب الى السحرة لحل السحر عند السحرة. فهذا لا يجوز مطلقا ولو مات الانسان
يموت بدنه ولا تموت عقيدته. الله يقول عن السحرة ولا يفلح الساحر حيث اتى. ما عنده شيء الساحر. كذاب دجال حق الساحر ضربة بالسيف. كما دلت على ذلك الاخبار ودلت على ذلك الاثار كما كان عمر يصنع كان يبعث عمال
الى قرى ان اقتلوا كل ساحر وساحرة. وهذا ثابت عن عمر رضي الله عنه وحفصة قتل الساحرة وجندب قتل الساحر حق الساحر ضربة بالسيف. وفي الذهاب الى السحرة مفاسد عظيمة. تزلزل العقيدة
فمن ذلك ان هذا يرقق جانبا والبراء في القلوب. الامر الثاني ان الساعة السحر في ضرب من الكهانة. كما في الصحيح حتى يلقيها على لسان الساحر او الكائن فربما ذكر شاب قبل ان يطيعه ربما قبل ان يدركه الثياب. فهو قال قد على لسان الساحر
الكاهن فلا يجوز الذهاب الى اصلا. الامر الثالث ان السهر احيانا يأمرون ايضا بالشرك ونعالجك على ان تبول في المصحف او تضع مصحف القاذورات او تذبح ديكا او دجاجة حتى تبرأ ومتى ما طاوعهم على هذا فهو مشرك الشرك الاكبر. الامر الرابع
ان الذهاب الى السحرة مفسدة محققة والبرء مصلحة ظنية قد تبرع قد لا تبرأ. ولا يختلف الاصوليون ان الدار على المفسدة المصلحة. الامر الخامس ان ان العلاج غير واجب وهذا مذهب جماهير العلماء. ان العلاج غير واجب وهذا مذهب جماهير العلماء
فلينصح القول حينئذ بان هذا ضرورة. والضرورة تبيع المحرمات. ومن قال ان هذا واجب حتى تقول تبح المحرمات. هذا غير واجب. وليس هذا بمنزلة الاكل من الميتة. لانك لو تاكل الميتة
الوفاء يكون محققا. اما هنا لا لم تذهب الى الساحر فان هذا ليس محققا ونهابك ليس محققا ولا هذا فهذا اقوى في المنع. فهذه الاوجه كلها تدل على منع الذهاب الى الصحراء
وانه لا يجوز الفتوى وكان كل من افتى بالذهاب للسهر للعلاج فقد اخطأ وجانب الصواب. سحرة يجب مطاردته يعني كشف حقيقته تجب محاربته واصح الاقوال في السحرة انهم كفار مطلقا. وهذا مذهب جماهير
كابي حنيفة ومالك واحمد ابن حنبل. لان الصحابة لا يقتلون مسلما. انما يقتلون مشركا خارجا عن الاسلام. ولو كان الساحر مسلما ما جاز قتله. لقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل
يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث هذا دليل ان مسلم ما يقتل اللي بيحدث ثلاث. فعلم ان الساحر مشرك كافر خارج عن الاسلام. وهو المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم التارك لدينه
من المفارق للجماعة وايضا ومفاسد اخرى ايضا من ذلك ان الذي يذهب اليهم ولابد ولو قال خير ذلك فهو كذاب. وقال انا اعتقد كفرا والبراءة منه. هذا ما يمكن لابد يصير فيه رقة اليه
المريض يتعلق بما هو من بيت العنكبوت. فيكون في رقة واستعطاف له. حتى يعالجه. وقد ذكر لنا من بعض التائبين يا اخوي كنا ندعو لهم حتى ان بعض جزاكم الله خير. الله يخليكم للمسلمين. اضافة الى ذلك ان كل من
والتقينا بمن كان يذهب الى هؤلاء يقول ما استفدت يقول ما استفدت اعالج يرجع علي مرة اخرى وانا واضح من قول الله جل وعلا ولا الساحر حيث اتى. حيث اتى بالسحر حيث اتى بالعلاج ايضا. وهذا الفتوى بالجواز السحرة يتنامون الان
هذا يربط وهذا يحل ثم مرة اخرى يربط ورق حتى يأتي. استجلاب للاموال. اصبحت الان السحر تجارة. عالمية. هذا يسحر وهذا يا هلا واصبحت تنامون اذا الحل ليس هو قضية الفتوى بالذهاب
الناس اليوم. الحل بالفتوى الحازمة في وجوب مطاردة السحرة وقتلهم. واراقة دمائهم لعبادتهم عن ديار المسلمين هذا هو الحل. هذا مشرك هذا مفسد في الارض
